
سلّمت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن بولاية جيجل 3500 محفظة مدرسية مجهزة باللوازم التربوية إلى مديرية التربية، تمهيدًا لتوزيعها على التلاميذ المتضررين من الحرائق، تحضيرًا للدخول المدرسي 2026. وتأتي هذه العملية في إطار جهود قطاع التضامن الوطني للتكفل بالمتضررين من الحرائق، وتنفيذًا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، بهدف ضمان عودة التلاميذ إلى […]
سلّمت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن بولاية جيجل 3500 محفظة مدرسية مجهزة باللوازم التربوية إلى مديرية التربية، تمهيدًا لتوزيعها على التلاميذ المتضررين من الحرائق، تحضيرًا للدخول المدرسي 2026.
وتأتي هذه العملية في إطار جهود قطاع التضامن الوطني للتكفل بالمتضررين من الحرائق، وتنفيذًا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، بهدف ضمان عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة في ظروف ملائمة.
عملية التكفل لا تقتصر على الجانب المادي، إذ تشمل أيضًا المرافقة النفسية للأطفال المتضررين من الحرائق. هذا وتعمل الخلايا الجوارية للتضامن على تنظيم حصص للدعم النفسي، لمساعدة الأطفال على تجاوز الآثار النفسية للحرائق واستعادة الاستقرار والطمأنينة قبل استئناف الدراسة.
وبالتوازي مع العملية التضامنية المرتبطة بالدخول المدرسي، تواصل مصالح قطاع التضامن الوطني مرافقة العائلات المتضررة ميدانيًا، من خلال توفير الرعاية الطبية والاجتماعية، إلى جانب توزيع المواد العينية والأساسية وتقديم المساعدات المباشرة.
هذا وتجري هذه العمليات بالتنسيق مع المصالح الولائية بولاية جيجل، بهدف الاستجابة للاحتياجات المسجلة لدى الأسر المتضررة في مختلف المناطق، وضمان استمرار التكفل بها خلال المرحلة المقبلة.






























