
أكد سفير إيطاليا بالجزائر، ألبرتو كوتيلو، أن بلاده تسعى لتوسيع حضورها الاقتصادي في الجزائر عبرالاستثمار في قطاعات استراتيجية تتجاوز الإطار الطاقوي التقليدي، مشدداً على أن الجزائر تبحث اليومعن شركاء صناعيين حقيقيين أكثر من كونها مجرد مستهلك أو مورد. وأشار كوتيلو، في حوار مع مجلة “مرصد” الدبلوماسية الاقتصادية، إلى أن الشراكة بين البلدين تشمل الآنمجالات الفوسفات، […]
أكد سفير إيطاليا بالجزائر، ألبرتو كوتيلو، أن بلاده تسعى لتوسيع حضورها الاقتصادي في الجزائر عبرالاستثمار في قطاعات استراتيجية تتجاوز الإطار الطاقوي التقليدي، مشدداً على أن الجزائر تبحث اليومعن شركاء صناعيين حقيقيين أكثر من كونها مجرد مستهلك أو مورد.
وأشار كوتيلو، في حوار مع مجلة “مرصد” الدبلوماسية الاقتصادية، إلى أن الشراكة بين البلدين تشمل الآنمجالات الفوسفات، الطاقات المتجددة، البنى التحتية الطاقوية، والرقمنة، إضافة إلى قطاع السيارات،الحديد والصلب، والمناجم، مؤكداً أن المؤسسات الإيطالية الصغيرة والمتوسطة تمتلك الخبرة والتكنولوجيااللازمة لمرافقة هذا التحول.
كما أبرز السفير المشاريع المشتركة مثل SoutH2 Corridor لنقل الهيدروجين الأخضر، وMedlink للربطالكهربائي البحري، ومبادرات في التكوين المهني والزراعة الصحراوية تحت إشراف شركات إيطالية، إلىجانب القطب الصناعي في سيدي بلعباس المخصص للزراعة والصناعات الغذائية.
وأوضح أن حجم الاستثمارات الإيطالية في الجزائر بلغ 8.6 مليار يورو خلال 2024، مع نشاط نحو 200 مؤسسة إيطالية، مشيراً إلى أن الجزائر تمتلك واحداً من أكبر الإمكانات الشمسية في العالم وتخططللوصول إلى قدرة إنتاج 15 ألف ميغاواط بحلول 2035، إلى جانب استثمارات تتراوح بين 20 و25 ملياردولار لإنتاج الهيدروجين الأخضر.
وأكد السفير أن التشابه في النسيج الصناعي بين الجزائر وإيطاليا، حيث تهيمن المؤسسات الصغيرةوالمتوسطة، يجعلها شريكاً مثالياً لتعزيز القدرات المحلية وإطلاق مشاريع صناعية جديدة.





























