أطاحت مصالح البحث والتحري التابعة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بعنابة، بأستاذ استشفائي جامعي يحمل رتبة “بروفيسور” في تخصص جراحة العظام، يعمل بالمستشفى الجامعي ابن رشد، وذلك على خلفية تورطه في قضية رشوة وابتزاز مريض. وحسب بيان رسمي لقيادة الدرك الوطني، فإن حيثيات القضية تعود إلى شكوى رسمية تلقتها المصالح المعنية، تفيد بقيام الطبيب المعني بطلب […]
أطاحت مصالح البحث والتحري التابعة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بعنابة، بأستاذ استشفائي جامعي يحمل رتبة “بروفيسور” في تخصص جراحة العظام، يعمل بالمستشفى الجامعي ابن رشد، وذلك على خلفية تورطه في قضية رشوة وابتزاز مريض.
وحسب بيان رسمي لقيادة الدرك الوطني، فإن حيثيات القضية تعود إلى شكوى رسمية تلقتها المصالح المعنية، تفيد بقيام الطبيب المعني بطلب مزية غير مستحقة من أحد المرضى مقابل إجراء عملية جراحية، وهو ما يُعد خرقًا صريحًا للقانون واستغلالًا للوظيفة.
وباشرت مصلحة البحث والتحري تحقيقًا معمقًا تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، حيث تم وضع خطة محكمة أسفرت عن توقيف المشتبه فيه في حالة تلبس.
وأكد البيان أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، على أن يُحال المعني أمام الجهات القضائية بعد استكمال التحقيقات، لمتابعته بتهم تتعلق بـ طلب موظف عمومي لمزية غير مستحقة، وإساءة استغلال الوظيفة.
وتأتي هذه العملية في إطار جهود مكافحة الفساد داخل المؤسسات العمومية، خاصة في القطاع الصحي، لضمان احترام أخلاقيات المهنة وحماية حقوق المرضى.






























