
التقى وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الاثنين مع المدير العام للمنظمة، غيردمولر. وقد حضر اللقاء كل من سفير الجزائر لدى النمسا والممثل الدائم لدى اليونيدو، العربي لطروش، وسفيرالجزائر لدى المملكة العربية السعودية، الشريف وليد. وخلال هذا اللقاء، تم استعراض العلاقات الممتازة التي تجمع الجزائر بمنظمة اليونيدو، حيث تم التطرقإلى سبل تعزيز التعاون […]
التقى وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الاثنين مع المدير العام للمنظمة، غيردمولر.
وقد حضر اللقاء كل من سفير الجزائر لدى النمسا والممثل الدائم لدى اليونيدو، العربي لطروش، وسفيرالجزائر لدى المملكة العربية السعودية، الشريف وليد.
وخلال هذا اللقاء، تم استعراض العلاقات الممتازة التي تجمع الجزائر بمنظمة اليونيدو، حيث تم التطرقإلى سبل تعزيز التعاون في مجالات المحروقات والمناجم، والصناعة الطاقوية، والتكنولوجيا الصناعية،والابتكار، والتنمية المستدامة. كما تم بحث الفرص الجديدة للعمل المشترك، لا سيما في ميادين تطويرالتصنيع المندمج، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأكد عرقاب على أهمية تنويع الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها الجزائر لرفع القيمةالمضافة للموارد الطبيعية وتطوير سلاسل القيمة الصناعية. وأشار الوزير إلى تعزيز دعم المؤسساتالمصغرة والناشئة في القطاع الصناعي، بالإضافة إلى تحسين الرقمنة الصناعية والتكنولوجيات النظيفةالتي تعد من الركائز الأساسية للاقتصاد العصري المستدام.
واستعرض الطرفان إمكانيات توسيع التعاون بين الجزائر واليونيدو ليشمل مجالات جديدة مثل نقلالتكنولوجيا، التكوين، رفع قدرات الموارد البشرية، وتبادل الخبرات، خاصة في قطاعات مثل الطاقةالمتجددة، الصناعة الصيدلانية، والابتكار الصناعي. كما عبّر عرقاب عن تطلع الجزائر إلى زيادة مرافقةاليونيدو في تطوير الأطر التنظيمية، تعزيز الجودة الصناعية، وتشجيع الاستثمارات.
وفيما يتعلق بالطاقات النظيفة، كان التعاون في هذا المجال محط اهتمام خاص خلال اللقاء، حيث تمالحديث عن المشاريع الاستراتيجية التي تعمل عليها الجزائر، مثل تحالف الجزائر–أوروبا للهيدروجين“ALTEH2A” والممر الجنوبي للهيدروجين “SoutH2 Corridor”. وأكد عرقاب على أهمية دعم اليونيدو لهذاالتوجه الطاقوي الجديد على الصعيدين التقني والتنظيمي، ورحب بمقترح اليونيدو بالإشراف على الأمانةالعامة لمشروع “SoutH2 Corridor”، لما له من أهمية استراتيجية في دعم التحول الطاقوي العالمي وتعزيزالتعاون بين الجنوب والشمال.
كما شدد الوزير على التزام الجزائر بتعزيز التعاون جنوب–جنوب، خاصة في مجالات الطاقة، المناجم،والتنمية الصناعية، مشيرًا إلى المشاريع الإقليمية الكبرى التي تشارك فيها الجزائر في القارة الإفريقية. وأكد حرص الجزائر على مرافقة الدول الإفريقية في تدريب الموارد البشرية، نقل الخبرات، وتطوير البنيةالتحتية الصناعية الطاقوية.
وفي ختام اللقاء، هنأ وزير الدولة غيرد مولر على تجديد تعيينه مديرًا عامًا لمنظمة اليونيدو لمدة أربعسنوات أخرى، معربًا عن تطلعه إلى المزيد من التعاون المثمر بين الجزائر والمنظمة الأممية في المستقبل.
من جانبه، أشاد المدير العام لليونيدو، غيرد مولر، بالمشاركة الفعالة للجزائر في هذا المؤتمر الدولي، مؤكدًااستعداد المنظمة لتعزيز التعاون مع الجزائر في مجالات الصناعات المستدامة، التحول الطاقوي، والابتكارالتكنولوجي. كما ذكر بمخرجات زيارته إلى الجزائر في يونيو 2024، والتي أسست لشراكة استراتيجيةجديدة في التنمية الصناعية، إدماج الشباب، ودعم المؤسسات الناشئة.





























