
في ختام مشاركته في مراسم انضمام الجزائر إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، سلسلة من المحادثات الثنائية مع عدد من نظرائه من الدول الصديقة، وذلك على هامش تواجده في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وقد جاءت هذه اللقاءات لتعكس الديناميكية المتسارعة […]
في ختام مشاركته في مراسم انضمام الجزائر إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، سلسلة من المحادثات الثنائية مع عدد من نظرائه من الدول الصديقة، وذلك على هامش تواجده في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وقد جاءت هذه اللقاءات لتعكس الديناميكية المتسارعة للدبلوماسية الجزائرية وتوجهها نحو توسيع الشراكات الاستراتيجية، وفق الرؤية التي يقودها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الهادفة إلى تعزيز تموقع الجزائر كشريك فاعل في المحافل الإقليمية والدولية.
فيتنام: شراكة تقليدية برؤية اقتصادية مستقبلية
حيث تحادث الوزير أحمد عطاف مع نظيره الفيتنامي، بوي ثانه سون، في لقاء طبعته روح الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين منذ عقود. وتم التأكيد على ضرورة الإسراع في استكمال الاتفاقيات الثنائية قيد التفاوض، مع التطلع إلى توسيع التعاون في قطاعات حيوية كـالطاقة، المناجم، الصناعة، الفلاحة، والصناعات الصيدلانية.
وقد اتفق الطرفان على مواصلة العمل المشترك لتطوير هذه الشراكة بما يخدم المصالح الاقتصادية للطرفين.
الأوروغواي: ديناميكية اقتصادية تُترجم العلاقات السياسية المتميزة
وفي لقائه مع وزير العلاقات الدولية لجمهورية الأوروغواي، ماريو لوبيتكين، تم التأكيد على الرغبة في ترجمة العلاقات السياسية الوثيقة إلى تعاون اقتصادي ملموس. وشجع الجانبان على تعزيز التفاعل بين أوساط الأعمال وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تبادل الرؤى حول التطورات الإقليمية.
الفلبين: دعم مرتقب للدور الجزائري في فضاء “آسيان”
كما أجرى الوزير عطاف لقاء ثنائيا مع وزيرة الخارجية الفلبينية، ماريا تيريزا لازارو، خُصص لاستعراض واقع وآفاق العلاقات الجزائرية-الفلبينية. وناقش الجانبان سُبل تفعيل التعاون الاقتصادي الثنائي، إضافة إلى إمكانية مساهمة الفلبين في تعزيز الشراكة الجزائرية مع رابطة “آسيان”، خاصة مع استعدادها لتولي الرئاسة الدورية للمنظمة عام 2026.
تيمور الشرقية: التزام مشترك بقضايا تصفية الاستعمار
وفي محادثاته مع وزير خارجية تيمور الشرقية، بينديتو دوس سانتوس فريتش، أكد الطرفان التزامهما المتبادل بمواصلة التنسيق داخل الأمم المتحدة، من أجل الدفاع عن قضايا تصفية الاستعمار، مجددين تضامنهما مع الشعوب التي لا تزال تناضل من أجل حقوقها المشروعة.
لاوس: تعاون مستند إلى تاريخ نضالي ومواقف موحدة
و اختتم وزير الخارجية لقاءاته بلقاء وزير خارجية جمهورية لاوس، ثونغسافانه فومفيهان، حيث شدد الطرفان على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، انطلاقاً من تاريخ مشترك في النضال ضد الاستعمار، وتطابق المواقف بشأن عدد من القضايا العادلة على الساحة الدولية.
دبلوماسية نشطة لترسيخ مكانة الجزائر في العالم
كما تعكس هذه اللقاءات المكثفة في كوالالمبور التحرّك النشط للدبلوماسية الجزائرية، الرامية إلى بناء شراكات استراتيجية متوازنة وتوسيع فضاءات التعاون جنوب–جنوب. كما تترجم التزام الجزائر بالانفتاح على التجمعات الإقليمية الصاعدة، بما يخدم مصالحها الوطنية ويعزز من حضورها في قضايا التنمية والتضامن الدولي.































