
افتتح صباح اليوم الملتقى الدولي للحفاظ على الإرث الحضاري في طبعته الثانية بفندق المرسى بسيدي فرج و الذي سيدوم من 23 إلى 27 أفريل . الملتقى يحضى برعاية وزيرة الثقافة و الفنون الدكتورة صورية مولوجي كون هذا الحدث الثقافي في غاية الأهمية خاصة و أننا في شهر التراث و هذا ما حرصت عليه الجمعية الثقافية […]
افتتح صباح اليوم الملتقى الدولي للحفاظ على الإرث الحضاري في طبعته الثانية بفندق المرسى بسيدي فرج و الذي سيدوم من 23 إلى 27 أفريل .
الملتقى يحضى برعاية وزيرة الثقافة و الفنون الدكتورة صورية مولوجي كون هذا الحدث الثقافي في غاية الأهمية خاصة و أننا في شهر التراث و هذا ما حرصت عليه الجمعية الثقافية لالة ضاوية منظمت هذا الحدث.
التظاهرة في يومها الأول عرفت حضور مختصين في مجال الثقافة أمثال الأستاذ أحمد نعوم المختص في مجال الأنتروبولوجيا و الذي ألقى محاضرة حول تنوع الثقافي الجزائري و عن الدور الثقافي و الإجتماعي و تأثيره على مجتمعاتنا .
اليوم الأول من الملتقى عرف تنوع ثراء معرفي كبير بعديد المحاضرات على غرار ما قدمته أمينة اليونسي خبيرة الجودة و رئيسة جمعية الموارد الوراثية من معلومات قيمة حول الأغدية التقليدية و القيمة الغذائية و الإكتفاء الذاتي من الغذاء استجابة لأزمة الغذاء الحالية
و كذلك الحال مع الدكتور عمار بوكروم خبير الأراضي المعتمد من قبل المحاكم بمحاضرة تحت عنوان وضعية الأرض و الأراضي و ملكية الأراضي٬أي تراث و أي تنظيم اجتماعي؟.
لتتواصل بعدها المحاضرات تواليا مع المهندس المعماري أكلي عمروش المدير المدرس الذي تحدث حول المواد و المخاطر البيئية و المناخية، ما نموذج التكاثر
أما ختام هذه المحاضرات فكان مسكا مع المؤدي و الملحن في مجال الموسيقي الأندلسية سعودي نور الدين و الحديث حول التنوع الموسيقي الجزئري






























