
شهدت ولاية تلمسان، مراسم رسمية لإعادة دفن رفات شهيدي الثورة التحريرية، اللذين استشهدا خلال معركة أكتوبر سنة 1956، وذلك في أجواء مهيبة طبعها الاعتزاز والوفاء لتضحيات أبطال الجزائر. وجرت مراسم إعادة الدفن بحضور السلطات المحلية والأسرة الثورية وممثلين عن المجتمع المدني، حيث تم نقل الرفات إلى مثواهما الأخير بمقبرة الشهداء، وسط تلاوة آيات بينات من […]
شهدت ولاية تلمسان، مراسم رسمية لإعادة دفن رفات شهيدي الثورة التحريرية، اللذين استشهدا خلال معركة أكتوبر سنة 1956، وذلك في أجواء مهيبة طبعها الاعتزاز والوفاء لتضحيات أبطال الجزائر.
وجرت مراسم إعادة الدفن بحضور السلطات المحلية والأسرة الثورية وممثلين عن المجتمع المدني، حيث تم نقل الرفات إلى مثواهما الأخير بمقبرة الشهداء، وسط تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ورفع الراية الوطنية، في مشهد جسّد قيم الوفاء لذاكرة من ضحوا من أجل حرية الوطن واستقلاله.
وأشرف والي الولاية، يوسف بشلاوي، على مراسم إحياء اليوم الوطني للشهيد، الذي يُخلّد سنويًا أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة. وفي كلمته بالمناسبة، أكد الوالي أن استذكار بطولات الشهداء واجب وطني يعزز روح الانتماء ويحافظ على أمانة التاريخ، مشددًا على ضرورة غرس قيم التضحية والوطنية في نفوس الأجيال الصاعدة.
وتندرج هذه الفعالية ضمن برنامج إحياء الذكرى الوطنية، التي تضمنت وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح الشهداء، إضافة إلى تنظيم نشاطات تاريخية وتوعوية تبرز أمجاد الثورة التحريرية المباركة.
وتبقى مثل هذه المناسبات محطة متجددة لتجديد العهد مع رسالة الشهداء، وترسيخ مبادئ نوفمبر الخالدة في بناء جزائر قوية ومتماسكة، وفاءً لتضحيات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه






























