
أفادت التقارير أن منظمي كأس العالم أقروا بوجود خطأ في تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) وفرضوا عقوبات على الحكام المتورطين. وحسب ما تم تداوله، فإنه بعد مراجعة اللقطات، أفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن حكام تقنية الفيديو المساعد قد قصّروا في أداء واجبهم بعدم مطالبة الحكم سيمون مارسينياك بمراجعة تدخل ليونيل ميسي على المدافع عيسى […]
أفادت التقارير أن منظمي كأس العالم أقروا بوجود خطأ في تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) وفرضوا عقوبات على الحكام المتورطين.
وحسب ما تم تداوله، فإنه بعد مراجعة اللقطات، أفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن حكام تقنية الفيديو المساعد قد قصّروا في أداء واجبهم بعدم مطالبة الحكم سيمون مارسينياك بمراجعة تدخل ليونيل ميسي على المدافع عيسى مندي، وضربة أليكسيس ماكاليستر بمرفقه على إبراهيم مازا.
وبناءً على ذلك، قرر الفيفا معاقبة مسؤولي تقنية الفيديو المساعد المتورطين في المباراة.
علاوة على ذلك، أفادت التقارير أن ماندي أفصح لمقربين منه أن مارسينياك أشار إلى أن مراجعة تقنية الفيديو المساعد جارية قبل أن يقرر حكام الفيديو المساعدون في نهاية المطاف عدم التدخل كون اللقطة غير مؤثرة.
وجاء فتح التحقيق عقب الشكوى الرسمية التي تقدمت بها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، احتجاجًا على عدم معاقبة ميسي بعد تدخله القوي على ماندي، إضافة إلى لقطة أخرى تتعلق بتدخل أليكسيس ماك أليستر على إبراهيم مازة.
وحسب موقع “وين وين” كشفت نتائج التحقيق الذي باشره الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن اللقطة المثيرة للجدل التي جمعت ليونيل ميسي بالمدافع عيسى ماندي، عن معطيات جديدة تخص طاقم التحكيم المسؤول عن إدارة اللقاء.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن التحقيق الداخلي الذي أجرته “الفيفا” خلص إلى أن الخطأ التحكيمي يعود إلى حكم تقنية الفيديو، بعدما لم يقم بتنبيه الحكم الرئيسي شيمون مارسينياك إلى خطورة اللقطة أو مطالبته بمراجعتها عبر الشاشة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الحكم البولندي كان قد تواصل مع غرفة الـVAR خلال المباراة للاستفسار عن الحالة، قبل أن يتلقى تأكيدًا بعدم وجود مخالفة تستوجب التدخل، ما دفعه إلى استئناف اللعب بشكل عادي.
وبناءً على نتائج التحقيق، تتجه “الفيفا” إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق حكم تقنية الفيديو، دون الكشف عن هويته أو طبيعة العقوبة المرتقبة.
وحسب مصادر أخرى، فإن التحقيق الداخلي الذي أجرته “الفيفا” خلص إلى أن الخطأ التحكيمي يعود إلى حكم تقنية الفيديو، بعدما لم يقم بتنبيه الحكم الرئيسي شيمون مارسينياك إلى خطورة اللقطة أو مطالبته بمراجعتها عبر الشاشة.
وكان الإعلامي حفيظ دراجي، قد أكد في فيديو نشره عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مسؤولي الفاف تلقوا ردا من قبل الفيفا وإقرار بوجود خطأ في لقطة عرقلة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على القائد عيسى ماندي.
وكالات






























