
يشارك أكثر من 500 متربص ومتطوع من قطاع التكوين والتعليم المهنيين في العملية التضامنية بولاية جيجل، من خلال تسخير مهاراتهم وكفاءاتهم المهنية للمساهمة في إعادة تأهيل المناطق والمنشآت المتضررة جراء الحرائق الأخيرة. وأوضحت وزارة التكوين والتعليم المهنيين، في بيان لها اليوم الأحد، أن المتربصين استجابوا لنداء التضامن، وسخّروا خبراتهم في مختلف التخصصات للمشاركة في جهود […]
يشارك أكثر من 500 متربص ومتطوع من قطاع التكوين والتعليم المهنيين في العملية التضامنية بولاية جيجل، من خلال تسخير مهاراتهم وكفاءاتهم المهنية للمساهمة في إعادة تأهيل المناطق والمنشآت المتضررة جراء الحرائق الأخيرة.
وأوضحت وزارة التكوين والتعليم المهنيين، في بيان لها اليوم الأحد، أن المتربصين استجابوا لنداء التضامن، وسخّروا خبراتهم في مختلف التخصصات للمشاركة في جهود إعادة التأهيل ومساعدة المناطق المتضررة.
كما أعلنت الوزارة فتح باب المشاركة أمام جميع المتربصين الراغبين في الانضمام إلى المبادرة، من خلال التسجيل عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للعملية.
وتأتي هذه المبادرة تنفيذًا لتوجيهات وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، التي دعت إلى إشراك المتربصين في عمليات إعادة تأهيل المدارس والمنشآت القاعدية والمساكن المتضررة، كل حسب تخصصه ومجال تكوينه.
وتشمل مجالات التدخل، على وجه الخصوص، البناء والكهرباء والطلاء والسباكة، إلى جانب تخصصات مهنية أخرى يمكن أن تساهم في إعادة تأهيل المنشآت والمرافق المتضررة.
وتندرج العملية في إطار الجهود التضامنية الرامية إلى دعم المناطق المتضررة من الحرائق والمساهمة في استعادة مختلف المنشآت المتضررة، من خلال توظيف الكفاءات المهنية للمتربصين.






























