
قام وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، محمد طارق بلعريبي، اليوم الإثنين، بزيارة ميدانية إلى كل من مشروع القطب المالي ببلدية سيدي موسى ومشروع 3.000 مسكن بصيغة البيع بالإيجار “عدل” حي بورعدة في بلدية الرغاية (الجزائر العاصمة)، وذلك في إطار المتابعة الدورية لمشاريع السكن والمنشآت الحضارية الكبرى. وفي إطار التحضيرات الرامية إلى الانطلاق في تشييد […]
قام وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، محمد طارق بلعريبي، اليوم الإثنين، بزيارة ميدانية إلى كل من مشروع القطب المالي ببلدية سيدي موسى ومشروع 3.000 مسكن بصيغة البيع بالإيجار “عدل” حي بورعدة في بلدية الرغاية (الجزائر العاصمة)، وذلك في إطار المتابعة الدورية لمشاريع السكن والمنشآت الحضارية الكبرى.
وفي إطار التحضيرات الرامية إلى الانطلاق في تشييد صرح عمراني حديث وعصري يتمثل في مشروع القطب المالي، تم تعيين الوكالة الوطنية لإنجاز الاستثمارات في مجال التجهيز بادارة المشروع ، في حين تم تكليف شركة كوسيدار للإنجاز بتنفيذ الأشغال، و مهام الدراسة والمتابعة اسندت إلى مكتب الدراسات كوسيدار للدراسات.
وخلال هذه الزيارة، تم تقديم عرض تقني مفصل حول الجناح الإداري للمشروع (ZONE 01)، حيث وقف السيد الوزير على مختلف الجوانب التحضيرية المتعلقة بانطلاق الأشغال.
وفي ختام الزيارة، أسدى الوزير جملة من التعليمات الهامة، تتضمن:
- تسريع وتيرة إنجاز الدراسات وتقليص آجالها من أجل تمكين الانطلاق الفعلي للأشغال في أقرب الآجال؛
- استكمال الدراسات التقنية الخاصة بالمشروع؛
- الإسراع في تنصيب الورشة، بما في ذلك تركيب محطة الخرسانة والمعدات الرافعة؛
- الشروع الفوري في طلب وتجهيز الهياكل المعدنية؛
- تعبئة فرق عمل مخصصة لكل منشأة، مع اعتماد نظام عمل متواصل (3×8 ساعات) لرفع وتيرة الإنجاز؛
- تحديد أجل أقصاه 24 شهرًا لإتمام وتسليم المشروع.
وفي بلدية الرغاية، عاين بلعريبي، مشروع 3.000 مسكن بصيغة البيع بالإيجار “عدل” حي بورعدة في بلدية الرغاية بالجزائر العاصمة، حيث اطلع على مختلف مكونات المشروع الذي انتهت به الأشغال المتعلقة بـ العمارات وكذا التهيئة الأولية والثلاثية داخل الموقع.
كما وقف الوزير على مدى تقدم أشغال المدخل الرئيسي للحي، التي تشرف على إنجازها الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره “عدل”، حيث بلغت (الأشغال) مرحلتها الأخيرة.
وفي هذا السياق، أسدى بلعريبي تعليمات تقضي بـالانتهاء من كل الروتوشات الأخيرة، مع الإسراع في استكمال ربط الحي بمختلف الشبكات الحيوية على غرار الماء، الكهرباء، والغاز، وذلك تحضيرًا لتهيئة الظروف الملائمة لتوزيع السكنات على مستحقيها في أقرب الآجال.






























