منحت الأمم المتحدة رسميًا جائزة نيلسون مانديلا لسنة 2025 لكل من بريندا رينولدز، الناشطة الكندية في مجال الدفاع عن حقوق الشعوب الأصلية، وكينيدي أودييدي، القائد المجتمعي من كينيا، اعترافًا بإسهاماتهما في ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والتمكين المجتمعي، التي ناضل من أجلها الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا. وسيُسلّم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، […]
منحت الأمم المتحدة رسميًا جائزة نيلسون مانديلا لسنة 2025 لكل من بريندا رينولدز، الناشطة الكندية في مجال الدفاع عن حقوق الشعوب الأصلية، وكينيدي أودييدي، القائد المجتمعي من كينيا، اعترافًا بإسهاماتهما في ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والتمكين المجتمعي، التي ناضل من أجلها الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا.
وسيُسلّم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجائزة للفائزين خلال حفل رسمي يوم 18 جوان المقبل، تزامنًا مع اليوم الدولي لنيلسون مانديلا.وفي سياق منح الجائزة، أُثير جدل واسع عقب استبعاد المرشحة المغربية أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، بعد موجة احتجاجات وانتقادات واسعة قادتها منظمات حقوقية من الصحراء الغربية، ومنطقة الريف، وصحفيون ومعارضون مغاربة، الذين اعتبروا ترشيحها “مناقضًا لقيم مانديلا” على خلفية ما وصفوه بـ”سجلها الحقوقي السلبي”.
وبحسب وكالة الأنباء الصحراوية، فإن لجنة اختيار الجائزة تلقت عشرات الرسائل والعرائض من شخصيات ومنظمات حقوقية وصحراوية طالبت باستبعاد بوعياش، معتبرين ترشيحها “تبييضًا للانتهاكات الجسيمة التي تشهدها المنطقة”.
وأكدت مصادر مقربة من لجنة التحكيم أن حجم الاعتراضات ومدى امتدادها الدولي دفعا اللجنة إلى استبعاد الترشيح المغربي في المراحل النهائية من التقييم.ووصفت هيئات حقوقية صحراوية ومغربية ترشيح بوعياش بـ”الخيانة لإرث مانديلا”، مطالبة الأمم المتحدة بالحفاظ على مصداقية الجائزة كرمز للنضال ضد الظلم والاضطهاد.
وتمنح جائزة نيلسون مانديلا كل خمس سنوات لأفراد قدموا مساهمات بارزة في خدمة حقوق الإنسان، والمصالحة، والتنمية المجتمعية، بما يعكس مسيرة مانديلا في الكفاح ضد التمييز والظلم.






























