أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الاثنين، عن إطلاق خطة أمنية وتنظيمية واسعة النطاق لضمان أمن وسلامة المصطافين خلال موسم الاصطياف 2025، خاصة على مستوى الشواطئ والمناطق السياحية الساحلية. جاء ذلك خلال ندوة صحفية مشتركة نظمها جهاز الدرك الوطني، بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني، الحماية المدنية، ومحافظة الغابات. وفي تصريح بالمناسبة، أكد عميد أول للشرطة، […]
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الاثنين، عن إطلاق خطة أمنية وتنظيمية واسعة النطاق لضمان أمن وسلامة المصطافين خلال موسم الاصطياف 2025، خاصة على مستوى الشواطئ والمناطق السياحية الساحلية. جاء ذلك خلال ندوة صحفية مشتركة نظمها جهاز الدرك الوطني، بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني، الحماية المدنية، ومحافظة الغابات.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد عميد أول للشرطة، رابح زواوي، المكلف بالإعلام والاتصال، أن شرطة الحدود تم تجنيدها بالكامل عبر مختلف النقاط الحدودية التي تشهد توافداً كبيراً للجالية الوطنية والسياح، وذلك لتأمين حركة الدخول والتنقل بانسيابية مع بداية الموسم السياحي.
وأشار زواوي إلى أن مصالح الأمن الوطني تعمل على تأمين 100 شاطئ مسموح فيه بالسباحة، من خلال تسخير أكثر من 1400 شرطي، من بينهم 110 شرطيات، لضمان بيئة آمنة تحترم خصوصية العائلات وتُعزز الإحساس بالأمن.
وتشمل الخطة تأمين المنتزهات والفضاءات الطبيعية والمناطق السياحية ومحطات نقل المسافرين، إضافة إلى تكثيف الرقابة على البيع غير الشرعي للمواد سريعة التلف، لما تشكله من خطر على صحة المواطنين.
وعلى صعيد السلامة المرورية، تم تعزيز فرق الأمن عبر المحاور الكبرى للولايات الساحلية، بتجهيزها بـ78 دراجة نارية جديدة، إلى جانب دعم فرق الرادار لمراقبة السرعة والتدخل السريع عند الضرورة.
وأكد المتحدث اعتماد المديرية على الوسائل التقنية الحديثة لمراقبة المركبات والأشخاص المشبوهين، وذلك عبر دوريات أمنية متواصلة تهدف إلى التصدي لأي سلوك إجرامي قد يستغل الزخم البشري خلال الصيف.
وفي خطوة مبتكرة وصديقة للبيئة، أُعلن عن تخصيص 100 دراجة هوائية لتأمين الفضاءات العمومية في المدن الكبرى التي تعرف إقبالاً واسعاً، وهي: الجزائر العاصمة، وهران، قسنطينة، عنابة، بومرداس، تيبازة، ومستغانم، مما سيُعزز من فعالية المراقبة دون التأثير على راحة المواطنين.
وتندرج هذه التدابير ضمن رؤية شاملة ترمي إلى ضمان موسم اصطياف آمن ومنظم، يعكس صورة حديثة للجزائر ويعزز ثقة المواطن في مؤسسات الأمن الوطني.






























