
أثار تقرير حديث لمنظمة FairSquare جدلاً بشأن علاقات الإمارات العربية المتحدة مع حزب Reform UK وشخصيات ودوائر سياسية وإعلامية في بريطانيا، في سياق أوسع يتعلق بالنفوذ الإماراتي تجاه قضايا الإسلام السياسي والجاليات المسلمة في أوروبا. ووفق التقرير، الذي أعده الباحث أليكس كارلن ونشر في سبتمبر 2026، فإن العلاقات المتنامية بين أبوظبي وشخصيات بارزة في حزب […]
أثار تقرير حديث لمنظمة FairSquare جدلاً بشأن علاقات الإمارات العربية المتحدة مع حزب Reform UK وشخصيات ودوائر سياسية وإعلامية في بريطانيا، في سياق أوسع يتعلق بالنفوذ الإماراتي تجاه قضايا الإسلام السياسي والجاليات المسلمة في أوروبا.
ووفق التقرير، الذي أعده الباحث أليكس كارلن ونشر في سبتمبر 2026، فإن العلاقات المتنامية بين أبوظبي وشخصيات بارزة في حزب Reform UK تندرج ضمن شبكة أوسع من الروابط السياسية والاقتصادية والإعلامية، مع دعوة المنظمة السلطات البريطانية إلى التحقيق في طبيعة هذا النفوذ.
وأشار التقرير إلى وجود علاقات بين عدد من قيادات الحزب وشخصيات ودوائر إماراتية، إضافة إلى ارتباطات مع مستثمرين ووسائل إعلام بريطانية، مع تركيز خاص على المواقف المتعلقة بالإسلام السياسي وجماعة الإخوان المسلمين.
وفي المقابل، يوضح التقرير نفسه أنه لا توجد أدلة تثبت أن الإمارات تموّل حزب Reform UK، وإنما يستند إلى ما يعتبره مؤشرات على تنامي النفوذ والعلاقات السياسية بين الجانبين.
كما أعاد التقرير فتح ملف تحقيقات سابقة بشأن شركة Alp Services السويسرية، التي اتهمتها تحقيقات استقصائية أوروبية بتنفيذ عمليات تستهدف أشخاصاً ومنظمات في أوروبا وربطهم بجماعة الإخوان المسلمين. وتفيد وثائق نقلتها التحقيقات بأن الشركة تلقت ما لا يقل عن 5.7 مليون يورو من جهة مرتبطة بالإمارات بين عامي 2017 و2020، فيما تناول البرلمان الأوروبي القضية في سؤال رسمي حول حملة تضليل استهدفت مسلمين وأوروبيين.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على الجدل المستمر في أوروبا بشأن استخدام النفوذ السياسي والإعلامي من قبل دول أجنبية، وتأثير ذلك في النقاشات المتعلقة بالإسلام السياسي والهجرة والجاليات المسلمة، وسط دعوات إلى مزيد من التدقيق في أنشطة التأثير الأجنبي.






























