في إطار مشاركته في الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى مع عدد من وزراء خارجية الدول الإسلامية، خصصت لمناقشة الأوضاع الإقليمية وتعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في ظل التصعيد الخطير بالشرق الأوسط. وشكّلت […]
في إطار مشاركته في الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى مع عدد من وزراء خارجية الدول الإسلامية، خصصت لمناقشة الأوضاع الإقليمية وتعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في ظل التصعيد الخطير بالشرق الأوسط.
وشكّلت هذه اللقاءات فرصة لتجديد موقف الجزائر الداعم للسلم والحوار، وللتأكيد على التزامها بالعمل على إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تهز المنطقة، انطلاقًا من موقعها كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
مع إيران وباكستان ومصر:
حيث استحوذت تداعيات العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية على حيز كبير من النقاش، حيث أكّد عطاف لنظرائه في طهران وإسلام آباد والقاهرة، تمسّك الجزائر بمبادئ الشرعية الدولية، وضرورة العمل الجماعي داخل مجلس الأمن ومنظمة التعاون الإسلامي للحدّ من التصعيد، والدفع نحو تسوية شاملة للملف النووي الإيراني.
مع سوريا واليمن:
أين أعرب الوزير عطاف عن تضامن الجزائر مع الشعبين السوري واليمني، مؤكّدًا التزام بلاده بمرافقة الجهود الرامية إلى تسوية سلمية عادلة، ودعم إعادة الإعمار والتنمية في كلا البلدين.
مع الأردن:
حيث تم التباحث حول الوضع المأساوي في فلسطين، خاصة في ظل استمرار المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، والانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية والقدس الشريف، حيث تم الاتفاق على أهمية تنسيق الجهود لحماية الشعب الفلسطيني، وتعزيز الموقف العربي داخل المحافل الدولية.
مع أذربيجان وبنغلادش وماليزيا وموريتانيا:
تطرقت اللقاءات إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وتفعيل آليات التعاون الثنائي، إضافة إلى تحضير استحقاقات مستقبلية في إطار علاقات الشراكة، لاسيما مع الدول الأعضاء في رابطة آسيان.
دبلوماسية نشطة في ظرف إقليمي حساس
كما يعكس الحراك الدبلوماسي المكثّف للوزير عطاف رؤية الجزائر الثابتة في دعم الحلول السلمية، والتمسك بمبادئ عدم التدخل واحترام سيادة الدول، إلى جانب حرصها على بناء شراكات متوازنة وفعالة مع الدول الإسلامية، سواء في مجالات السياسة أو الاقتصاد.
وتأتي هذه التحركات في سياق إقليمي متوتر، تميّز بتصعيد خطير على الأراضي الإيرانية واستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وهو ما يجعل من الدبلوماسية الجزائرية لاعبًا أساسيًا في جهود التهدئة وحفظ الأمن الإقليمي.































