
شهدت ولايتا ورقلة وميلة، اليوم، تنظيم حملة وقائية تحسيسية من طرف المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، وذلك في إطار الجهود المتواصلة للحد من حوادث المرور وتعزيز ثقافة السلامة المرورية لدى مستعملي الطريق. وجاءت هذه المبادرة بالتنسيق مع مختلف الشركاء والهيئات المعنية، حيث تم تسخير إمكانات بشرية ومادية لضمان سير الحملة في أحسن الظروف، مع استهداف السائقين […]
شهدت ولايتا ورقلة وميلة، اليوم، تنظيم حملة وقائية تحسيسية من طرف المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، وذلك في إطار الجهود المتواصلة للحد من حوادث المرور وتعزيز ثقافة السلامة المرورية لدى مستعملي الطريق.
وجاءت هذه المبادرة بالتنسيق مع مختلف الشركاء والهيئات المعنية، حيث تم تسخير إمكانات بشرية ومادية لضمان سير الحملة في أحسن الظروف، مع استهداف السائقين ومرافقيهم، إلى جانب سائقي الدراجات النارية ومستعملي الطريق بصفة عامة.
وخلال هذه الحملة، قدم أفراد الدرك الوطني جملة من النصائح والإرشادات المتعلقة بضرورة احترام قانون المرور، وعدم الإفراط في السرعة، وترك مسافة الأمان، وتفادي استعمال الهاتف النقال أثناء السياقة، إضافة إلى أهمية وضع حزام الأمان وإجراء الفحص الدوري للمركبات.
كما تم توزيع مطويات توعوية تتضمن إرشادات عملية للوقاية من الحوادث، والتأكيد على أن الالتزام بقواعد السير يعد مسؤولية جماعية تسهم في حماية الأرواح والممتلكات.
وتندرج هذه الحملة ضمن المساعي الرامية إلى ترسيخ سلوك مروري آمن وتقليص عدد الحوادث، تحت شعار: “سلامتكم غايتنا”، في رسالة واضحة تؤكد أن الوقاية تبقى السبيل الأمثل لضمان طرقات أكثر أمناً للجميع.





























