الموجز
الوطني•2 دقائق قراءة

الفاتح من نوفمبر 1954, القاعدة المتينة التي بنيت عليها الوحدة الوطنية

الكاتب:SAFA SAFA
نشر في:1 نوفمبر 2025
2 دقائق قراءة
0

اعتبر أعضاء في جيش التحرير الوطني بولاية بجاية أن الفاتح من نوفمبر 1954 تاريخ اندلاع الثورة التحريرية يعد القاعدة المتينة التي بنيت عليها الوحدة الوطنية، والذي يجب أن يلهم الجيل الجديد من أبناء الجزائر. وفي تصريح لـ”وأج” بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال 71 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، دعا أعضاء في جيش التحرير الوطني الجيل الجديد إلى […]

اعتبر أعضاء في جيش التحرير الوطني بولاية بجاية أن الفاتح من نوفمبر 1954 تاريخ اندلاع الثورة التحريرية يعد القاعدة المتينة التي بنيت عليها الوحدة الوطنية، والذي يجب أن يلهم الجيل الجديد من أبناء الجزائر.

وفي تصريح لـ”وأج” بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال 71 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، دعا أعضاء في جيش التحرير الوطني الجيل الجديد إلى الاستلهام من تضحيات الشهداء والمجاهدين الذين كانوا وراء اندلاع ثورة نوفمبر ضد الاستعمار الفرنسي، والتي تعتبر حجر الأساس الذي بنيت عليه وحدة الجزائر.

وفي هذا الشأن، قال المجاهد شعلال قاسي، عضو جيش التحرير الوطني بمنطقة أكفادو، أن الفاتح من نوفمبر 1954 “شهد بداية الوحدة الوطنية، حيث هب الشعب الجزائري من جميع أنحاء البلاد لمحاربة الاستعمار”, مضيفا أن اندلاع حرب التحرير سمح للجزائريين بالتمتع بالحرية وأن هذا التاريخ “جعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز”.

وذكر شعلال أن الاستعمار الفرنسي فرض على الشعب الجزائري “معيشة البؤس والحرمان والذل لمدة 132 سنة إلا أن شهر نوفمبر جاء ليحرره”, داعيا إلى أن يكون الاحتفال بهذا التاريخ كل سنة “جديرا بالتضحيات التي قدمها الشعب”.

وأشار إلى أن إحياء هذه الذكرى يجب أن يكون فرصة “لنقل القيم التي حملها جيل نوفمبر إلى الجيل الجديد”, مطالبا الشباب ب «اليقظة والحفاظ على الجزائر”.

من جانبه، دعا جلول جرموني، المجاهد الذي انضم إلى صفوف جيش التحرير الوطني سنة 1956 في المنطقة الرابعة، التابعة للمنطقة الثانية بالولاية التاريخية الثالثة، شباب اليوم إلى “الاستلهام من آبائهم وأجدادهم الذين ضحوا بأنفسهم خلال حرب التحرير” وأنه يتعين عليهم أن يدركوا أنهم أحفادا للأبطال وأن مسيرة مجاهدي جيش التحرير الوطني يجب أن تدرس للجيل الجديد.

واستذكر جرموني رفقاء السلاح الذين قاد معهم العديد من العمليات المسلحة ضد الجيش الاستعماري، مركزا على ضرورة تدريس مسيرتهم وتاريخهم.

كما شددت مباركي زينة، والتي كانت من بين النساء اللواتي انضممن إلى صفوف جيش التحرير الوطني، على ضرورة إدراك شباب اليوم لتضحيات الشعب الجزائري خلال الحرب والبؤس والحرمان الذي تحمله طوال فترة الاستعمار.

واعتبرت مباركي أنه من المهم أن يعرف الجيل الجديد “أننا خضنا حربا ضد المستعمر الفرنسي لاستعادة كرامتنا”, مشيرة إلى أن الاستعمار الفرنسي في الجزائر “لم يكن سوى إذلالا وحرمانا واستغلالا للجزائريين من قبل إدارة الاحتلال”.

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services