الموجز
الدبلوماسي•2 دقائق قراءة

الجزائر عازمة على وضع كل الآليات التي تعزز مكافحة الجرائم الاقتصادية

الكاتب:عباس امين طلحاوي
نشر في:30 ماي 2022
2 دقائق قراءة
0

أكد المدير العام للديوان المركزي لقمع الفساد، مختار لخضاري، أن الجزائر عازمة على وضع كل الآليات التي تعزز مكافحة الجرائم الاقتصادية موازاة وكل الجهود المبذولة في مجال خلق بيئة سليمة ونظيفة للاستثمار، وهذا خلال افتتاح أمس بمقر إقامة القضاة بالجزائر العاصمة ملتقى حول « التحقيقات الاقتصادية والمالية المعقدة، تحديد وحجز ومصادرة العائدات الإجرامية» من تنظيم […]

أكد المدير العام للديوان المركزي لقمع الفساد، مختار لخضاري، أن الجزائر عازمة على وضع كل الآليات التي تعزز مكافحة الجرائم الاقتصادية موازاة وكل الجهود المبذولة في مجال خلق بيئة سليمة ونظيفة للاستثمار، وهذا خلال افتتاح أمس بمقر إقامة القضاة بالجزائر العاصمة ملتقى حول « التحقيقات الاقتصادية والمالية المعقدة، تحديد وحجز ومصادرة العائدات الإجرامية» من تنظيم وزارة العدل وبرنامج دعم قطاع العدالة الممول من طرف الاتحاد الأوروبي.

وأكد مختار لخضاري أن الجزائر عازمة على وضع كل الآليات التي تعزز مكافحة الجرائم الاقتصادية، بالموازاة مع كل الجهود المبذولة في مجال خلق بيئة سليمة ونظيفة للاستثمار.

معتبرا  أن الحضور الكبير لخبراء من الخارج في هذا الملتقى دليل على العزم المشترك على مكافحة هذا النوع من الجرائم، مضيفا أن هذا الملتقى التكويني الذي ينشطه خبراء جزائريون وأوروبيون متخصصون في مجال التحقيقات المالية والاقتصادية، يهدف إلى تبادل التجارب بخصوص الجرائم المالية وفي مجال تسيير المحجوزات والعائدات الإجرامية.

معربا عن أمله في أن يساهم هذا الملتقى في تحديد الصعوبات وتعزيز النقاش واقتراح الحلول والعمل على تعزيز الآليات القضائية.

هذا و أكد وكيل الجمهورية المتخصص في الجرائم المالية، جون فرانسوا بوهنير من فرنسا، صدور نص قانوني في فرنسا «يسمح بإعادة الأملاك المصادرة نحو البلد الأصلي، وهو ما لم يكن متاحا من قبل، حيث كانت تلك الأملاك المصادرة تدخل إلى خزينة الدولة الفرنسية»، غير انه أوضح بهذا الخصوص أن إعادة الأموال والأملاك نحو البلد الأصلي يكون على شكل «تمويل لدعم التنمية» مما سيفتح آفاقا جديدة للتعاون المشترك.

مشيدا بتفتح الجزائر  على التعاون مع دول أخرى في مجال مكافحة الجرائم الاقتصادية، مشيرا أنها تبحث عن استغلال أمثل للإجراءات القانونية»، وأضاف بأن الملتقى سيكون “فرصة للقيام بمقارنة بين النظامين القضائيين الجزائري والفرنسي لتحديد المزايا والمساوئ بما يدفعنا إلى المضي قدما في تعزيز آليات التعاون الدولي بين البلدين فيما يتعلق بالتحقيقات وأدوات العمل المتعلقة بمكافحة هذا النوع من الجرائم”

واعتبر المدير العام للوكالة الفرنسية لتسيير واسترداد العائدات المحجوزة والمصادرة، نيكولاس بيسون، من جانبه أن هذا الملتقى التكويني يمثل «أحد جسور التعاون» بين الجزائر وفرنسا وفرصة لبحث الإشكالات ذات الاهتمام المشترك، لافتا إلى أن الملتقى سيسمح للسلطات الجزائرية باتخاذ إجراءات أكثر فعالية لمكافحة ظاهرة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة لصالح الشعب.

 

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services