الموجز
الدبلوماسي•2 دقائق قراءة

الجزائر-فرنسا: تسليم المطلوبين واسترجاع الأموال المنهوبة ضمن جدول أعمال زيارة وزير العدل الفرنسي

الكاتب:SAFA SAFA
نشر في:18 ماي 2026
2 دقائق قراءة
0

يُرتقب أن يشهد التعاون القضائي بين الجزائر وفرنسا حركية جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في الملفات المتعلقة بالممتلكات غير المشروعة وتسليم المسؤولين السابقين المطلوبين للعدالة الجزائرية، وذلك تزامنًا مع الزيارة التي يقوم بها، اليوم الاثنين، وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر. وأكد سفير فرنسا بالجزائر، ستيفان روماتيه، في تصريح لقناة “AL24 News”، أن ملفات […]

يُرتقب أن يشهد التعاون القضائي بين الجزائر وفرنسا حركية جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في الملفات المتعلقة بالممتلكات غير المشروعة وتسليم المسؤولين السابقين المطلوبين للعدالة الجزائرية، وذلك تزامنًا مع الزيارة التي يقوم بها، اليوم الاثنين، وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر.

وأكد سفير فرنسا بالجزائر، ستيفان روماتيه، في تصريح لقناة “AL24 News”، أن ملفات الممتلكات غير المشروعة، وعمليات التسليم، والجريمة المنظمة ستكون من أبرز القضايا المطروحة للنقاش بين وزيري العدل في البلدين، إلى جانب لقاءات مرتقبة بين القضاة المختصين.

وأوضح السفير أن فرنسا أبدت إرادة واضحة لتعزيز التعاون مع الجزائر في هذه الملفات، مشيرًا إلى أن وزير العدل الفرنسي يرافقه خلال الزيارة كل من المدعي العام المالي والمدعية العامة المكلفة بقضايا الجريمة المنظمة، بهدف دفع المباحثات المتعلقة بالأموال والممتلكات المتحصل عليها بطرق غير قانونية نتيجة الفساد.

وشدد روماتيه على أهمية هذا الملف بالنسبة للجزائر، مؤكدًا إدراك باريس لحساسيته وتعقيداته، خاصة وأن القضايا القضائية المشتركة بين البلدين تُوصف بـ”المهمة والحساسة والمعقدة”.

كما كشف الدبلوماسي الفرنسي أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد أعرب عن رغبته في إرسال وزير العدل إلى الجزائر مباشرة بعد زيارة الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدماء المحاربين لدى وزارة الجيوش الفرنسية، في خطوة تعكس رغبة باريس في إعادة بعث الحوار الثنائي.

وأشار إلى أن زيارة دارمانان تتم على رأس وفد قضائي رفيع المستوى، معربًا عن أمل فرنسا في تحقيق نتائج إيجابية من هذه الزيارة، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة، وهي ملفات تحظى باهتمام مشترك بين الجزائر وفرنسا.

وفي سياق متصل، أعلن السفير الفرنسي عن الاستئناف الفوري لأشغال اللجنة المشتركة الخاصة بالتاريخ والذاكرة، معتبرًا أن ذلك يجسد رغبة البلدين في تعزيز التقارب واستكمال مسار الحوار الذي انطلق خلال الأسابيع الأخيرة.

وأضاف أن اللجنة ستتناول عدة ملفات، أبرزها الأرشيف والرقمنة وبرامج التبادل بين المؤرخين والباحثين، بالإضافة إلى مسألة استرجاع الممتلكات، معربًا عن أمله في عقد الاجتماع المقبل للجنة خلال الأيام أو الأسابيع القليلة القادمة

وفي ختام تصريحاته، أكد روماتيه وجود إرادة مشتركة لدى الرئيسين عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون لتسريع وتيرة استئناف الحوار بين البلدين في إطار من الثقة والشراكة والاحترام المتبادل.

كما أشاد السفير الفرنسي بالأجواء التي رافقت زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، وما حملته من رسائل إيجابية تعكس روح التضامن والوحدة الوطنية.

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services