الموجز
اقتصــاد•2 دقائق قراءة

الجزائر والنيجر تعززان شراكتهما الاستراتيجية وتؤكدان التزامهما بمشاريع مشتركة كبرى

الكاتب:R R
نشر في:24 مارس 2026
2 دقائق قراءة
0

أعرب الوزير الأول، سيفي غريب، عن ارتياحه لما تحقق من نتائج خلال أشغال اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية، مشيدًا بالعمل النوعي الذي أنجزه خبراء ووفود البلدين، وبروح الأخوة والتفاهم التي طبعت المداولات. وأوضح غريب أن الأجواء الإيجابية التي سادت الاجتماعات سمحت بإجراء تقييم موضوعي لمسار التعاون الثنائي، كما مهدت لوضع أسس شراكة متجددة وطموحة. وأشار إلى […]

أعرب الوزير الأول، سيفي غريب، عن ارتياحه لما تحقق من نتائج خلال أشغال اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية، مشيدًا بالعمل النوعي الذي أنجزه خبراء ووفود البلدين، وبروح الأخوة والتفاهم التي طبعت المداولات.

وأوضح غريب أن الأجواء الإيجابية التي سادت الاجتماعات سمحت بإجراء تقييم موضوعي لمسار التعاون الثنائي، كما مهدت لوضع أسس شراكة متجددة وطموحة. وأشار إلى أن انعقاد هذه الدورة يأتي في سياق ديناميكي مميز، خاصة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الرحمن تشياني إلى الجزائر بدعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والتي شكلت محطة مفصلية أعطت دفعًا قويًا للعلاقات بين البلدين.

وأكد الوزير الأول أن الهدف من هذه الدورة يتمثل في ترجمة هذا الزخم السياسي إلى مشاريع ملموسة وبرامج تعاون هيكلية تخدم مصالح الشعبين. وفي هذا السياق، ثمّن تنظيم منتدى الأعمال الجزائري-النيجري، الذي عرف مشاركة فعالة للمتعاملين الاقتصاديين من القطاعين العام والخاص، مبرزًا الدور المحوري للقطاع الاقتصادي في تعزيز الشراكة الثنائية وخلق فرص الاستثمار والعمل.

وكشف غريب عن تحقيق تقدم معتبر في عدد من الملفات الاستراتيجية، على غرار مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، والطريق العابر للصحراء، ومشروع الربط بالألياف البصرية، مؤكدًا التزام البلدين بجعل هذه المشاريع ركيزة لتعزيز الاندماج الإقليمي ودعم التنمية في القارة الإفريقية.

كما تم الاتفاق على تعزيز الإطار القانوني المنظم للتعاون الثنائي، من خلال توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة تشمل قطاعات حيوية مثل الطاقة والمناجم والفلاحة والصحة والثقافة والتكوين، بما يوفر آليات فعالة لمواجهة التحديات المستقبلية.

وفي الشق الأمني، شدد غريب على أن الجزائر والنيجر تتقاسمان رؤية مشتركة تقوم على بناء إفريقيا موحدة ومستقرة، مؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الأمنية، خاصة في منطقة الساحل، والعمل على احتواء بؤر التوتر ودعم التنمية المستدامة.

واختتم الوزير الأول بالتأكيد على أن النتائج المحققة تمثل خطوة مهمة ضمن مسار متواصل، مشيرًا إلى أن التحدي الرئيسي يكمن في التنفيذ الفعلي والسريع لمخرجات هذه الدورة، مع ضرورة اعتماد آلية فعالة لمتابعة تنفيذها، بما يضمن تجسيد خارطة الطريق المتفق عليها، والتي ستؤطر العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services