
أكدت الجزائر والصومال، خلال الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي عبد السلام عبدي علي إلى الجزائر، رغبتهما المتبادلة في إعطاء ديناميكية جديدة للعلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. وجاءت الزيارة، التي جرت من 9 إلى 11 أوت الجاري بدعوة من وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية […]
أكدت الجزائر والصومال، خلال الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي عبد السلام عبدي علي إلى الجزائر، رغبتهما المتبادلة في إعطاء ديناميكية جديدة للعلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
وجاءت الزيارة، التي جرت من 9 إلى 11 أوت الجاري بدعوة من وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، تنفيذًا لمضامين رسالة خطية للرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وشملت المحادثات التي عقدها الوزيران أحمد عطاف وعبد السلام عبدي علي استعراض واقع العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إضافة إلى تبادل الآراء حول أبرز القضايا العربية والإفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي هذا الإطار، تم التوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم لإنشاء لجنة وزارية مشتركة للتعاون والشراكة، لجنة تشاور سياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين، ومذكرة تفاهم بين المعاهد الدبلوماسية، إلى جانب الاتفاق على تكوين الدبلوماسيين وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والثقافة، بما في ذلك زيادة المنح الجامعية المقدمة للطلبة الصوماليين من 15 إلى 50 منحة سنويًا.
وأكد الجانبان على عمق العلاقات الأخوية التاريخية، ودعما الثابت لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه، ورفض كل أشكال التدخلات الخارجية، مع التشديد على التعاون لمواجهة الإرهاب.
وعلى الصعيد الإقليمي، جدد الطرفان التنسيق حول القضايا المشتركة، لا سيما القضية الفلسطينية، حيث أدانا حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مؤكدين دعم حق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
كما اتفقا على دعم مساعي الأمم المتحدة للتوصل إلى حل عادل لقضية الصحراء الغربية، والتأكيد على الحل السياسي الشامل للأزمات في السودان وليبيا عبر الحوار الوطني والمصالح العليا لتلك الدول.
وفي ختام الزيارة، أعرب الجانبان عن تقديرهما للتعاون المتبادل، مؤكدين استمرار التنسيق السياسي والاقتصادي والثقافي لما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
–






























