
ترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، مناصفة مع الأمينة العامة لوزارة الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون التنموي البلجيكية، ثيودورا جينسيس، أشغال الدورة السادسة للمشاورات السياسية الجزائرية-البلجيكية. وخصصت أشغال الدورة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية بمختلف أبعادها، إلى جانب بحث سبل تجسيد مخرجات زيارة وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية […]
ترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، مناصفة مع الأمينة العامة لوزارة الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون التنموي البلجيكية، ثيودورا جينسيس، أشغال الدورة السادسة للمشاورات السياسية الجزائرية-البلجيكية.
وخصصت أشغال الدورة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية بمختلف أبعادها، إلى جانب بحث سبل تجسيد مخرجات زيارة وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، إلى بروكسل يومي 31 مارس و1 أفريل 2026، بما يعزز الديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين البلدين.
وأكد الجانبان، في هذا السياق، أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري والتقني، والارتقاء به إلى مستوى الطموحات المشتركة، لاسيما في مجالات الطاقة والفلاحة والصناعة الصيدلانية والنقل وخدمات الموانئ والصحة والضمان الاجتماعي والتعليم والتكوين.
كما شددا على ضرورة دفع المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات المنتجة، بما يسهم في توطيد الشراكة الاقتصادية الجزائرية-البلجيكية.
وشكلت المشاورات أيضاً فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، إلى جانب مستجدات منطقة الساحل والصحراء الغربية






























