ترأس لوناس مقرمان، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، اليوم الثلاثاء ، بالجزائر العاصمة، مناصفة مع نظيرته البلجيكية ثيودورا جينسيس، أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية الجزائرية البلجيكية، التي شكّلت محطة جديدة لتوطيد أواصر التعاون الثنائي وتوسيع مجالاته. وتم خلال هذه الدورة استعراض شامل لواقع العلاقات الجزائرية البلجيكية، لا سيما في شقها السياسي والاقتصادي، مع التركيز على […]
ترأس لوناس مقرمان، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، اليوم الثلاثاء ، بالجزائر العاصمة، مناصفة مع نظيرته البلجيكية ثيودورا جينسيس، أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية الجزائرية البلجيكية، التي شكّلت محطة جديدة لتوطيد أواصر التعاون الثنائي وتوسيع مجالاته.
وتم خلال هذه الدورة استعراض شامل لواقع العلاقات الجزائرية البلجيكية، لا سيما في شقها السياسي والاقتصادي، مع التركيز على آفاق تعميق الشراكة في ميادين استراتيجية كالصحة، والضمان الاجتماعي، والرقمنة، وريادة الأعمال، والطاقة المتجددة، والصناعة الصيدلانية، والتعليم العالي، والتكوين المهني.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول أهم القضايا الجهوية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في فلسطين، والصحراء الغربية، ومنطقة الساحل الصحراوي، مؤكدين التزامهما المشترك بدعم الحوار والحلول السلمية.
وتأتي هذه المشاورات في إطار الديناميكية الجديدة التي تعرفها العلاقات الجزائرية الأوروبية، وحرص الجانبين على الارتقاء بالتعاون إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة والمتوازنة.




























