استقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجالية الجزائرية في الخارج بمجلس الأمة، السيد عمر دادي عدون، اليوم الأربعاء، نظيره يوسف بن علي الخاطر، رئيس لجنة الشؤون الداخلية والخارجية بمجلس الشورى لدولة قطر، والوفد المرافق له، في إطار زيارة تعكس عمق العلاقات الجزائرية-القطرية، وفق ما أفاد به بيان لمجلس الأمة. اللقاء الذي جرى بتكليف من […]
استقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجالية الجزائرية في الخارج بمجلس الأمة، السيد عمر دادي عدون، اليوم الأربعاء، نظيره يوسف بن علي الخاطر، رئيس لجنة الشؤون الداخلية والخارجية بمجلس الشورى لدولة قطر، والوفد المرافق له، في إطار زيارة تعكس عمق العلاقات الجزائرية-القطرية، وفق ما أفاد به بيان لمجلس الأمة.
اللقاء الذي جرى بتكليف من رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، شكّل فرصة للطرفين للتأكيد على “الارتياح الكبير” لمستوى العلاقات التاريخية والأخوية بين الجزائر وقطر، والتي تعرف تطورًا متسارعًا بدفع مباشر من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بما يعكس إرادة سياسية صادقة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
دعم برلماني متبادل ومواقف دبلوماسية متقاربة
في مداخلته، أشاد السيد عدون بالتنسيق الوثيق بين الوفود البرلمانية للبلدين في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، مجددًا تمسك الجزائر بثوابت سياستها الخارجية القائمة على دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واعتماد الحوار الشامل لحل النزاعات الدولية.
كما ذكّر بالدور الريادي للجزائر في حفظ أمن واستقرار منطقة الساحل، وإسهاماتها في احتواء الأزمات الإقليمية، مؤكدًا استمرار الجزائر في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، خاصة في ظل العدوان المتواصل على غزة، والمطالبة العاجلة بوقف الحرب والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.
آفاق واعدة للتعاون الاقتصادي
وعلى الصعيد الاقتصادي، ثمّن السيد عدون علاقات التعاون القائمة بين الشركاء الاقتصاديين من البلدين، مشيرًا إلى ما تتيحه قانون الاستثمار الجزائري الجديد من امتيازات وضمانات للمستثمرين الأجانب، في إطار استراتيجية تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
إشادة قطرية بمواقف الجزائر
من جانبه، أكد السيد يوسف بن علي الخاطر “تطابق وجهات النظر بين البلدين إزاء عدد كبير من القضايا الإقليمية والدولية”، منوّهًا بمواقف الجزائر التاريخية والداعمة للقضية الفلسطينية، والتي تنبع من “الذاكرة الثورية الزاخرة لهذا الشعب”.
كما عبّر عن حرص مجلس الشورى القطري على تعزيز التنسيق البرلماني مع نظيره الجزائري، والارتقاء بمستوى التعاون ليشمل جميع المجالات، بما يخدم مصالح وتطلعات الشعبين ويُعزز من متانة العلاقات الثنائية في مواجهة التحديات الدولية الراهنة.
هذا اللقاء البرلماني يكرّس البعد الاستراتيجي للعلاقات الجزائرية-القطرية ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المتكامل على مختلف الأصعدة.






























