
في إطار زيارته إلى ماليزيا الشقيقة، عشية مشاركته في مراسم التوقيع على وثيقة انضمام الجزائر إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، عقد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بالعاصمة كوالالمبور، جلسة عمل موسعة مع نظيره الماليزي، محمد حسن، حسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية. نحو شراكة […]
في إطار زيارته إلى ماليزيا الشقيقة، عشية مشاركته في مراسم التوقيع على وثيقة انضمام الجزائر إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، عقد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بالعاصمة كوالالمبور، جلسة عمل موسعة مع نظيره الماليزي، محمد حسن، حسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية.
نحو شراكة اقتصادية أوثق
وحسب البيان، شكل اللقاء فرصة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية وآفاق تعزيز الشراكة الجزائرية-الماليزية، خاصة في ظل الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان، وبالأخص في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وقد اتفق الوزيران على الشروع في التحضيرات لعقد الدورة المقبلة للجنة الحكومية المشتركة، من خلال ضبط أولويات التعاون واستكمال التفاوض بشأن عدد من مشاريع الاتفاقيات الثنائية التي لا تزال قيد الدراسة، بما يعزز الإطار القانوني للعلاقات.
دعم الاستثمارات وتفاعل رجال الأعمال
كما جرى التأكيد، في ذات السياق، على ضرورة تقديم كل أشكال الدعم والمرافقة للمشاريع الاستثمارية المشتركة، وتشجيع التبادل والتفاعل المباشر بين الفاعلين الاقتصاديين وأوساط الأعمال في البلدين، بهدف نقل التعاون إلى مستوى الشراكة العملية والمربحة للطرفين.
تشاور سياسي حول القضايا الدولية
على الصعيد السياسي، تطرق الطرفان إلى عدة قضايا إقليمية ودولية راهنة، وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية، والتحديات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين تطابق وجهات النظر بشأن دعم الشرعية الدولية وحقوق الشعوب.
تبادل مذكرات تعاون دبلوماسي
وفي ختام الجلسة، أشرف الوزيران على تبادل مذكرات تتعلق بتعزيز التعاون في مجال تكوين الأعوان الدبلوماسيين، ما يعكس الرغبة المشتركة في ترسيخ علاقات استراتيجية تشمل مختلف أبعاد العمل الدبلوماسي.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تحرك دبلوماسي جزائري مكثف نحو منطقة جنوب شرق آسيا، بهدف توسيع الشراكات الدولية وتنويع أسواق التعاون، انسجامًا مع التوجهات الجديدة للسياسة الخارجية الجزائرية.






























