
دعا مندوب الجزائر الدائم المساعد لدى الأمم المتحدة، توفيق العيد كودري، إلى تعزيز المجال الدبلوماسي الوقائي بشكل كبير لتهدئة التوترات المتصاعدة ومنع الصراعات قبل نشوبها. وقال كودري، في كلمة خلال جلسة إحاطة بمجلس الأمن بشأن التعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، إن التحديات المتنوعة والمعقدة التي تواجه السلام والأمن الدوليين في عالم اليوم تتطلب […]
دعا مندوب الجزائر الدائم المساعد لدى الأمم المتحدة، توفيق العيد كودري، إلى تعزيز المجال الدبلوماسي الوقائي بشكل كبير لتهدئة التوترات المتصاعدة ومنع الصراعات قبل نشوبها.
وقال كودري، في كلمة خلال جلسة إحاطة بمجلس الأمن بشأن التعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، إن التحديات المتنوعة والمعقدة التي تواجه السلام والأمن الدوليين في عالم اليوم تتطلب تعاونا أعمق وأكثر استراتيجية.
وأكد في كلمته على ضرورة تعزيز القدرات في مجال الدبلوماسية الوقائية بشكل كبير لتهدئة التوترات المتصاعدة ومنع الصراعات قبل ظهورها، لا سيما في العالم النامي، حيث غالبا ما تكون العواقب وخيمة. كما أوضح أن قدرات منظمة التعاون الإسلامي في ميدان الوساطة الإقليمية تعد مكسبا قيما ينبغي الاستفادة منه بالكامل، داعيا إلى تعاون أقوى في مكافحة الإرهاب وحفظ السلام وبناء السلام بعد انتهاء الصراع، كون هذه المجالات تشتد فيها الاحتياجات.
وأشار المتحدث إلى أن الجزائر، بصفتها عضوا ملتزما في منظمة التعاون الإسلامي، تؤكد على أهمية العلاقة بين الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي اللتين يجمعهما التزام مشترك بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.
كما لفت إلى أن من بين المجالات التي تعتبرها الجزائر أساسية للنهوض بهذه الشراكة، “القيمة الاستراتيجية للتعاون” بين الهيئتين.
كما أكد أن الجزائر تعتبر تعزيز الحوار والتسامح من بين المجالات الأساسية للنهوض بالشراكة بين المنظمتين، مذكرا بأن منظمة التعاون الإسلامي تأسست عام 1969 كرد فعل مباشر على الهجوم الذي أدى إلى الحريق المدمر على المسجد الأقصى، والذي لم يكن مجرد عمل معزول، بل كان اعتداء استفزازيا على أحد أقدس الأماكن.
ومن المؤسف للغاية، بحسب كودري، أنه بعد عقود، لا يزال الفلسطينيون، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية، يواجهون الكراهية والتمييز والحرمان الممنهج من حقوقهم الأساسية، مجددا دعوة الجزائر بضرورة الاحترام الكامل لحقوقهم غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقهم في إقامة دولة والعيش بكرامة وحرية وأمن.






























