
أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، خلال لقاءاته مع عدد من المسؤولين الأفارقة بنيويورك، تمسك الجزائر بموقفها الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب تعزيز التنسيق الإفريقي بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وخلال لقائه بالطاهر سالم الباعور، المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية الليبية، بحث أحمد […]
أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، خلال لقاءاته مع عدد من المسؤولين الأفارقة بنيويورك، تمسك الجزائر بموقفها الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب تعزيز التنسيق الإفريقي بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال لقائه بالطاهر سالم الباعور، المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية الليبية، بحث أحمد عطاف آخر التطورات في ليبيا والجهود الرامية إلى دفع العملية السياسية بما يساهم في استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
وجدد وزير الدولة التأكيد على موقف الجزائر الثابت إزاء الأزمة الليبية، مشدداً على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تقوم على مبدأ القيادة والملكية الليبية للمسار السياسي، وتحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها، بما يستجيب لتطلعات الشعب الليبي.
كما تناول الجانبان التحديات المشتركة التي تواجه منطقة الساحل والصحراء، واتفقا على أهمية تكثيف التشاور والتنسيق وتعزيز الجهود المشتركة بما يدعم السلم والأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق لقاءاته بنيويورك، بحث أحمد عطاف مع وزير الشؤون الخارجية الأوغندي، أدونيا آيباري، واقع التعاون الثنائي وسبل تطويره وتنويعه ليشمل مجالات ذات أولوية للبلدين، بما يعكس علاقات الصداقة والتضامن القائمة بين الجزائر وأوغندا.
كما ناقش الطرفان القضايا التنموية وسبل تعزيز التعاون الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، خاصة بما يخدم دول وشعوب القارة الإفريقية، إلى جانب التحضيرات الجارية للقمة الوزارية لدول عدم الانحياز المرتقب تنظيمها في كامبالا قبل نهاية السنة.
وأكد الجانبان في هذا الإطار أهمية مواصلة التنسيق والتشاور لإنجاح هذا الموعد وتعزيز التعاون بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما أجرى أحمد عطاف مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لسيراليون، محمد رحمان سواراي، تناولت واقع العلاقات الثنائية وآفاق الارتقاء بها، فضلاً عن سبل تعزيز التشاور بشأن الملفات الإقليمية والدولية.
وتطرقت المباحثات كذلك إلى التنسيق بين الجزائر وسيراليون خلال عضويتهما غير الدائمة في مجلس الأمن، لاسيما في إطار آلية “A3” التي تجمع الدول الإفريقية الأعضاء في المجلس.
وفي السياق ذاته، هنأ أحمد عطاف نظيره السيراليوني على مساهمة بلاده في العمل الإفريقي، بصفتها رئيس لجنة العشرة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار تحركات دبلوماسية جزائرية تهدف إلى تعزيز التنسيق مع الشركاء الأفارقة بشأن ملفات السلم والأمن والتنمية، بالتوازي مع مواصلة دعم المسارات السياسية الهادفة إلى معالجة الأزمات في القارة.






























