
شاركت الجزائر، أمس الأربعاء بمدينة كوتونو في جمهورية بنين، في أشغال الدورة الثانية رفيعة المستوى لمسار سواكوبموند حول «أجندة المرأة والسلام والأمن في أفريقيا»، المنظمة من طرف مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، تحت الرئاسة الدورية لجمهورية بنين. وعرفت الدورة مشاركة أعضاء مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، وممثلي التجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، وأعضاء شبكة النساء […]
شاركت الجزائر، أمس الأربعاء بمدينة كوتونو في جمهورية بنين، في أشغال الدورة الثانية رفيعة المستوى لمسار سواكوبموند حول «أجندة المرأة والسلام والأمن في أفريقيا»، المنظمة من طرف مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، تحت الرئاسة الدورية لجمهورية بنين.
وعرفت الدورة مشاركة أعضاء مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، وممثلي التجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، وأعضاء شبكة النساء الأفريقيات للوقاية من النزاعات والوساطة FemWise-Africa، إلى جانب خبراء وممثلات عن النساء المشاركات في عمليات السلام بأفريقيا.
وخلال الاجتماع، استعرض سفير الجزائر لدى جمهورية بنين، عمار حجار، جهود الجزائر في ترقية مكانة المرأة وتعزيز مشاركتها في مواقع صنع القرار، مبرزًا أهمية خطة العمل الوطنية بشأن المرأة والسلام والأمن للفترة 2023-2030، إلى جانب الإصلاحات التشريعية التي ساهمت في تعزيز وصول المرأة إلى المناصب القيادية في الهيئات المنتخبة ودوائر صناعة القرار.
وفي هذا السياق، أكد السفير أن انتخاب خليدة بوفدش على رأس المجلس الشعبي الوطني يمثل خطوة تاريخية في مسار تعزيز القيادة السياسية للمرأة في الجزائر، باعتباره تجسيدًا للمشاركة الفعلية للمرأة في القيادة وصنع القرار.
وتمحورت أشغال الدورة حول أربعة محاور رئيسية، شملت تقييم تنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 والتقدم المحرز منذ اعتماده قبل 25 عامًا، وتعزيز المشاركة الفعلية للمرأة في عمليات حفظ السلام وصنع القرار، وتفعيل مخرجات الدورة الأولى لمسار سواكوبموند، إلى جانب تعزيز دور المرأة في آليات الإنذار المبكر وزيادة مشاركتها في قوات الدفاع والأمن وحفظ السلام.
وخلصت المناقشات إلى ضرورة تعزيز مشاركة النساء الإفريقيات في الوقاية من النزاعات والوساطة وبناء السلام، وتقوية آليات المتابعة والمساءلة، وضمان حماية النساء العاملات في مجال السلام.
كما شدد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والأمم المتحدة والمجتمع المدني، والعمل على بناء تصور جديد لأجندة «المرأة والسلام والأمن» للعقد المقبل، وفق مقاربة أكثر شمولًا وتحولًا تراعي الخصوصيات والسياقات الأفريقية.






























