
أكد الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الاثنين من باماكو، استعداد الجزائر لإعادة تفعيل آليات التعاون المؤسسي مع مالي، وفي مقدمتها اللجنة الكبرى المشتركة للتعاون، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الجديدة. وأوضح غريب أن إعادة تفعيل هذه الآليات ستسمح بتحديث وتعزيز الإطار القانوني للعلاقات الجزائرية-المالية، وفتح المجال أمام تطوير التعاون في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك. […]
أكد الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الاثنين من باماكو، استعداد الجزائر لإعادة تفعيل آليات التعاون المؤسسي مع مالي، وفي مقدمتها اللجنة الكبرى المشتركة للتعاون، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الجديدة.
وأوضح غريب أن إعادة تفعيل هذه الآليات ستسمح بتحديث وتعزيز الإطار القانوني للعلاقات الجزائرية-المالية، وفتح المجال أمام تطوير التعاون في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
كما شدد الوزير الأول على أهمية المشاريع الاندماجية الإقليمية، خاصة الطريق العابر للصحراء والوصلة المحورية العابرة للصحراء للألياف البصرية، باعتبارها مشاريع تعزز التكامل والتبادل بين دول المنطقة.
وتأتي زيارة غريب إلى مالي في سياق جهود إعادة تنشيط العلاقات الثنائية، بعد زيارة رئيس الوزراء المالي عبد الله مايغا إلى الجزائر في أغسطس الماضي. كما يُنتظر أن تتوج المشاورات الحالية بخارطة طريق مشتركة، إلى جانب التحضير للزيارة المرتقبة للرئيس الانتقالي المالي أسيمي غويتا إلى الجزائر.






























