
سجلت عدة دول أوروبية ارتفاعًا لافتًا في معدلات الوفيات جراء موجة الحر الاستثنائية التي ضربت القارة خلال شهر جوان الماضي، وسط تحذيرات من تكرار الظاهرة خلال الأيام المقبلة. وفي فرنسا، أُحصيت 2025 حالة وفاة خلال الأسبوع الأخير من شهر جوان، بزيادة بلغت 29 بالمائة مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، بحسب المعطيات الرسمية. وأكدت وزيرة الصحة ستيفاني […]
سجلت عدة دول أوروبية ارتفاعًا لافتًا في معدلات الوفيات جراء موجة الحر الاستثنائية التي ضربت القارة خلال شهر جوان الماضي، وسط تحذيرات من تكرار الظاهرة خلال الأيام المقبلة.
وفي فرنسا، أُحصيت 2025 حالة وفاة خلال الأسبوع الأخير من شهر جوان، بزيادة بلغت 29 بالمائة مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، بحسب المعطيات الرسمية. وأكدت وزيرة الصحة ستيفاني ريست تسجيل ارتفاع واضح في الوفيات، خاصة لدى الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 45 سنة.
وشهدت فرنسا خلال الفترة ذاتها درجات حرارة قياسية بلغت 41 درجة مئوية في العاصمة باريس، فيما وُضعت نصف مناطق البلاد تحت حالة التأهب القصوى بسبب الحر الشديد.
وفي هولندا، أعلنت السلطات الصحية تسجيل نحو 480 وفاة إضافية خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 جوان، معظمها بين الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 80 سنة، تزامنًا مع بلوغ درجات الحرارة مستويات غير مسبوقة قاربت 40 درجة مئوية.
أما في بلجيكا، فقد تم تسجيل 1222 حالة وفاة إضافية خلال الفترة ما بين 18 و29 جوان، بارتفاع قدره 39 بالمائة مقارنة بالمعدلات المعتادة، حيث سُجلت أغلب الوفيات في صفوف كبار السن.
وحذر خبراء الأرصاد الجوية من موجة حر جديدة قد تضرب أجزاء واسعة من أوروبا، تشمل أيضًا المملكة المتحدة، مع توقعات باستمرار الارتفاع القياسي في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة.
ويرى مختصون أن موجة الحر الأخيرة تُعد من بين الأشد التي عرفتها القارة الأوروبية، بعدما تسببت في ضغوط كبيرة على الأنظمة الصحية والبنى التحتية وقطاع الطاقة في عدة دول






























