
نظّم الحزب الوطني الريفي بتاريخ 18 يناير 2026 وقفةً بأمستردام في هولندا، تخليدا لذكرى مجازر يناير الأسود لسنة 1984 التي تعرّض لها الشعب الريفي على يد الاحتلال المغربي. وقد رفع المتظاهرون الشموع وأعلام جمهورية الريف، إضافةً إلى صور توثّق المجازر والانتهاكات الجسيمة والإبادة العرقية التي شهدتها المنطقة، تعبيرًا عن رفضهم للقمع الممنهج الذي طال شعبًا […]
نظّم الحزب الوطني الريفي بتاريخ 18 يناير 2026 وقفةً بأمستردام في هولندا، تخليدا لذكرى مجازر يناير الأسود لسنة 1984 التي تعرّض لها الشعب الريفي على يد الاحتلال المغربي.
وقد رفع المتظاهرون الشموع وأعلام جمهورية الريف، إضافةً إلى صور توثّق المجازر والانتهاكات الجسيمة والإبادة العرقية التي شهدتها المنطقة، تعبيرًا عن رفضهم للقمع الممنهج الذي طال شعبًا يتوق إلى نيل حقه في الحرية والكرامة، وهي انتهاكات ما تزال مستمرة بأشكال مختلفة إلى اليوم.
وتأتي هذه الذكرى لتذكير الريفيين والرأي العام الدولي بما تعرّض له تلاميذ وأبناء أقاليم الريف المحتلة من قمع وممارسات عنصرية واستبدادية ممنهجة ضد الشعب الريفي، باعتباره الأصيل وصاحب الأرض التي اغتصبها المحتل المغربي.
ومن جهةٍ أخرى، استحضر المشاركون المجازر الدامية التي عرفها الريف خلال سنتي 1958 و1959، والتي سقط خلالها أكثر من ثمانية آلاف ريفي.
وأكد الحزب الوطني الريفي أن هذه الوقفة التخليدية تندرج في إطار فضح الجرائم المتراكمة التي ارتكبها نظام المخزن عبر مختلف المراحل التاريخية، والتي مازال يرتكبها إلى اليوم، والتأكيد على استمرار نضال الريفيين والأحرار من أجل الحرية والعدالة وحق تقرير المصير.






























