
عبّرت وزارة الخارجية الليبية عن تهانيها الخالصة وأطيب تمنياتها للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، بمناسبة انتخابها عضوًا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي. وجاء في بيان الوزارة أن هذا الاستحقاق يعكس “الثقة الكبيرة لدول القارة في الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر في دعم مسارات السلم والاستقرار، وتعزيز آليات العمل الإفريقي المشترك”. […]
عبّرت وزارة الخارجية الليبية عن تهانيها الخالصة وأطيب تمنياتها للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، بمناسبة انتخابها عضوًا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.
وجاء في بيان الوزارة أن هذا الاستحقاق يعكس “الثقة الكبيرة لدول القارة في الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر في دعم مسارات السلم والاستقرار، وتعزيز آليات العمل الإفريقي المشترك”.
وأكدت الخارجية الليبية أن فوز الجزائر بهذا المقعد الهام يأتي تتويجًا “لرصيدها الدبلوماسي المرموق الذي راكمته عبر سنوات من الالتزام الصادق تجاه القضايا الإفريقية العادلة”.
كما أعربت عن اعتزاز دولة ليبيا بهذا الإنجاز الذي اعتبرته “مكسبًا للعمل الإفريقي ككل”، مشددةً على حرصها على مواصلة التنسيق والتعاون الوثيق مع الجزائر، خدمةً لقضايا السلم والأمن، وتعزيزًا لوحدة وتضامن شعوب القارة الإفريقية.






























