
باشرت مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن عبر مختلف ولايات الوطن، تنفيذ برنامج ميداني للتحسيس بأهمية التشخيص والكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية في الوقت المناسب. وتندرج هذه الحملة ضمن الجهود الرامية إلى تكثيف العمل الجواري وتوسيع الاستفادة من حملات التوعية والكشف المبكر، تجسيدًا للحملة الوطنية التي أطلقتها وزيرة التضامن الوطني والأسرة […]
باشرت مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن عبر مختلف ولايات الوطن، تنفيذ برنامج ميداني للتحسيس بأهمية التشخيص والكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية في الوقت المناسب.
وتندرج هذه الحملة ضمن الجهود الرامية إلى تكثيف العمل الجواري وتوسيع الاستفادة من حملات التوعية والكشف المبكر، تجسيدًا للحملة الوطنية التي أطلقتها وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، بمناسبة اليوم العربي للتوعية بمرض سرطان الثدي لدى النساء، تحت شعار: «الكشف المبكر واجب.. والمرأة المسنة أولوية».
ويتضمن البرنامج تنظيم خرجات وعمليات تحسيسية عبر مختلف الفضاءات، لاسيما بالمناطق النائية والقرى والتجمعات السكانية، مع تقديم التوجيهات حول أهمية الفحص الدوري، وتوجيه النساء نحو الهياكل الصحية المختصة.
كما تولي الحملة عناية خاصة بالمرأة المسنة، لاسيما القاطنة بالمناطق النائية، إلى جانب تنظيم عمليات للكشف المبكر لفائدة المقيمات بدور الأشخاص المسنين، والفتيات والنساء المستفيدات من خدمات المراكز الوطنية المتخصصة في استقبال ضحايا العنف والنساء في وضع صعب، بالتنسيق مع الفيدرالية الجزائرية لجمعيات المرضى المصابين بالسرطان






























