
دخلت المخابر المتنقلة لتحليل جودة المنتجات المستوردة حديثًا حيز الخدمة في الموانئ الجزائرية، ما ساهم في تعزيز الرقابة وحماية صحة المستهلك، بالإضافة إلى تقليص آجال معالجة البضائع لتسهيل تموين السوق الوطنية. وأوضح محمد مزغاش، المدير العام للرقابة الاقتصادية وقمع الغش، أن المخابر تتحقق من مطابقة المنتجات للمواصفات التقنية والتشريع الجاري، وتساهم في التخليص الجمركي للحاويات […]
دخلت المخابر المتنقلة لتحليل جودة المنتجات المستوردة حديثًا حيز الخدمة في الموانئ الجزائرية، ما ساهم في تعزيز الرقابة وحماية صحة المستهلك، بالإضافة إلى تقليص آجال معالجة البضائع لتسهيل تموين السوق الوطنية.
وأوضح محمد مزغاش، المدير العام للرقابة الاقتصادية وقمع الغش، أن المخابر تتحقق من مطابقة المنتجات للمواصفات التقنية والتشريع الجاري، وتساهم في التخليص الجمركي للحاويات في وقت قصير، عبر تحاليل ميكروبيولوجية وفيزيائية وكيميائية دقيقة، خاصة للمنتجات الغذائية.
تتميز هذه المخابر بتجهيزات متطورة مثبتة في مركبات خفيفة محلية الصنع، وتعمل بالتنسيق مع مفتشي التجارة والجمارك والسلطات المينائية، ما يسمح بالكشف المبكر عن المنتجات غير المطابقة أو المغشوشة قبل دخولها السوق.
وأشار محمد خليفة، رئيس المشروع، إلى أن هذه المخابر حققت “قفزة نوعية” في مجال التحاليل، حيث يمكن تحليل منتجات مثل حليب الأطفال في دقائق معدودة بدلًا من أيام. ويهدف المشروع إلى حماية المستهلك وتسهيل معالجة ملفات الاستيراد، بفضل دعم رئيس الجمهورية الذي أقر توفير هذه التجهيزات للقطاع لضمان جودة المنتجات المستوردة





























