
نجحت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالوادي في تفكيك نشاط شبكة إجرامية تورط أفرادها في محاولة تهريب كمية من السجائر أجنبية الصنع. وأوضح بيان صادر عن مصلحة الإعلام والاتصال بقيادة الدرك الوطني، أن العملية مكنت من توقيف شخص وحجز شاحنتين، مع ضبط كمية معتبرة من السجائر أجنبية الصنع مقدرة بـ22500 علبة. وتعود وقائع القضية، حسب […]
نجحت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالوادي في تفكيك نشاط شبكة إجرامية تورط أفرادها في محاولة تهريب كمية من السجائر أجنبية الصنع.
وأوضح بيان صادر عن مصلحة الإعلام والاتصال بقيادة الدرك الوطني، أن العملية مكنت من توقيف شخص وحجز شاحنتين، مع ضبط كمية معتبرة من السجائر أجنبية الصنع مقدرة بـ22500 علبة.
وتعود وقائع القضية، حسب نص البيان، “على إثر ورود معلومات إلى أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بورماس، مفادها محاولة شخصين تمرير كمية معتبرة من السجائر أجنبية الصنع على متن شاحنتين عبر أحد المسالك الرملية”.
وعلى الفور، “تم تشكيل دورية مع وضع نقطة مراقبة، حيث تم توقيف الشاحنتين محل المعلومة، وبعد تفتيشهما تفتيشا أمنيا دقيقا، تم العثور بالصندوق الخلفي لإحدى الشاحنتين، اللتين كانتا محملتين بمادة البصل، على كمية من السجائر تقدر بـ22500 علبة من صنع أجنبي”.
كما تم في سياق التدخل “اقتِياد المشتبه فيه رفقة الشاحنتين والمحجوزات إلى مقر الفرقة لاستكمال الإجراءات القانونية، بينما لا يزال المشتبه فيه الثاني في حالة فرار”.
وقد فتحت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بورماس تحقيقا في القضية، ليتم عقب ذلك تقديم المشتبه فيه أمام الجهات القضائية المختصة إقليميا، مع تسليم الشاحنتين والمحجوزات إلى قباضة الجمارك بالوادي.
وتأتي هذه العمليات في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى مكافحة التهريب والجريمة المنظمة وحماية الاقتصاد الوطني.






























