
وصل الوزير الأول سيفي غريب، اليوم، إلى المعبر الحدودي لساقية سيدي يوسف، للإحتفال بالذكرى الـ 68 لمجزرة ساقية سيدي يوسف، التي تُعدّ إحدى المحطات التاريخية البارزة في مسار النضال المشترك بين الجزائر وتونس. ومن المنتظر أن يُشرف الوزير الأول، رفقة رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني الزنزري، على الاحتفالات الرسمية المخلدة لهذه الذكرى الأليمة، التي تجسد […]
وصل الوزير الأول سيفي غريب، اليوم، إلى المعبر الحدودي لساقية سيدي يوسف، للإحتفال بالذكرى الـ 68 لمجزرة ساقية سيدي يوسف، التي تُعدّ إحدى المحطات التاريخية البارزة في مسار النضال المشترك بين الجزائر وتونس.
ومن المنتظر أن يُشرف الوزير الأول، رفقة رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني الزنزري، على الاحتفالات الرسمية المخلدة لهذه الذكرى الأليمة، التي تجسد عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين الشعبين الشقيقين، وتؤكد وحدة المصير والكفاح المشترك ضد الاستعمار.
وتشمل الفعاليات الرسمية وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري، وقراءة الفاتحة ترحمًا على أرواح الشهداء، إلى جانب كلمات رسمية تُبرز دلالات هذه المناسبة في تعزيز التعاون الثنائي وترسيخ قيم التضامن والتآخي بين البلدين.





























