
شدّد الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، على ضرورة الشروع في إعادة تهيئة المسابح الخارجية المفتوحة، قصد استغلالها خلال موسم الاصطياف المقبل، وتوفير فضاءات ترفيهية ورياضية لفائدة المواطنين، حسب ما أفاد به اليوم الأحد بيان لمصالح الولاية. وأوضح المصدر ذاته أنه، وعملاً بأحكام المرسوم الرئاسي رقم 26-149، الذي نصّ على تحويل تسيير 8 […]
شدّد الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، على ضرورة الشروع في إعادة تهيئة المسابح الخارجية المفتوحة، قصد استغلالها خلال موسم الاصطياف المقبل، وتوفير فضاءات ترفيهية ورياضية لفائدة المواطنين، حسب ما أفاد به اليوم الأحد بيان لمصالح الولاية.
وأوضح المصدر ذاته أنه، وعملاً بأحكام المرسوم الرئاسي رقم 26-149، الذي نصّ على تحويل تسيير 8 مسابح كبرى بالعاصمة إلى ولاية الجزائر، قام رابحي بزيارة ميدانية للوقوف على الوضعية الحالية لعدد من هذه المنشآت المتوقفة عن الخدمة منذ سنوات.
وشملت الزيارة معاينة أحواض المركب المائي بالمركب الأولمبي “محمد بوضياف”، والمسبح التابع للمركب الرياضي النسوي ببن عكنون، ومسبح أول ماي، إضافة إلى مسبح المركب الرياضي أحمد غرمول بسيدي امحمد، حيث تم الاطلاع على مختلف المرافق والتجهيزات.
وكشفت التقييمات الأولية أن هذه المسابح تعاني من نقائص واختلالات متراكمة خلال السنوات الماضية، مست الجوانب التقنية والصيانة الدورية، إلى جانب أعطاب في التجهيزات الأساسية، خصوصًا الشبكات الهيدروليكية وأنظمة التصفية وشبكات التموين بالطاقة الكهربائية، فضلًا عن مشاكل في بعض الهياكل والأسقف، ما قد يشكل خطرًا على سلامة المستخدمين.
كما تم تسجيل نقائص تتعلق بشروط الأمن والسلامة، وهو ما يستدعي تدخلاً شاملاً لمعالجة مختلف الاختلالات.
وفي هذا السياق، أسدى الوزير تعليمات صارمة بضرورة استكمال الدراسات في أقرب الآجال، تمهيدًا لإطلاق أشغال إعادة تأهيل وعصرنة هذه المنشآت وإعادة وضعها حيز الخدمة.
كما شدّد رابحي على ضرورة الإسراع في إعادة تهيئة المسابح الخارجية المفتوحة، على غرار المسبح الخارجي للمركب الأولمبي 5 جويلية ومسابح كيتاني بباب الوادي، بهدف استغلالها خلال موسم الاصطياف المقبل وتوفير فضاءات ترفيهية ورياضية للمواطنين





























