
أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر تواصل انتهاج سياسة خارجية قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشددًا على أن الجزائر “لن تؤذي جيرانها أبدًا”، وأن علاقاتها الإقليمية تقوم على التعاون والاحترام المتبادل. وخلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أوضح الرئيس تبون أن الإرهاب في إفريقيا “ليس إرثًا […]
أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر تواصل انتهاج سياسة خارجية قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشددًا على أن الجزائر “لن تؤذي جيرانها أبدًا”، وأن علاقاتها الإقليمية تقوم على التعاون والاحترام المتبادل.
وخلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أوضح الرئيس تبون أن الإرهاب في إفريقيا “ليس إرثًا ولا قدرًا محتوماً”، معتبرًا أن هذه الظاهرة “صُنعت لخدمة أجندات معينة”، وأن الجهات التي ساهمت في ظهورها هي نفسها التي تطرح نفسها اليوم كطرف في مكافحتها.
وفي حديثه عن العلاقات مع مالي، أكد رئيس الجمهورية متانة الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، والتي تقوم على الأخوة وحسن الجوار، مجددًا تمسك الجزائر بتعزيز علاقاتها مع دول الجوار في إطار الاحترام المتبادل.
كما تطرق الرئيس إلى الأوضاع الأمنية في تونس، معربًا عن قلق الجزائر إزاء التهديدات الإرهابية التي تواجهها، ومؤكدًا أن استقرار تونس يعد جزءًا من استقرار الجزائر، بقوله: “من يمس تونس يمسنا”، في إشارة إلى أهمية التنسيق والتضامن بين البلدين.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، جدد تبون استعداد الجزائر للمساهمة في إيجاد حلول للأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى وجود تقارب في الرؤى مع عدد من الدول العربية، من بينها مصر والمملكة العربية السعودية، بشأن ضرورة الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وعلى الصعيد الأوروبي، وصف رئيس الجمهورية علاقات الجزائر مع الدول الأوروبية بأنها “طبيعية”، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة مراجعة اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي بما يضمن تحقيق مصالح الطرفين وإرساء توازن أكبر في العلاقات الاقتصادية.






























