الموجز
الوطني•2 دقائق قراءة

الرئيس تبون: الجزائر تدخل مرحلة العصرنة الإلكترونية الشاملة سنة 2026

الكاتب:ELMOUDJAZ
نشر في:11 أكتوبر 2025
2 دقائق قراءة
0

الرئيس عبد المجيد تبون يؤكد أن الجزائر تستعد لدخول مرحلة العصرنة الإلكترونية سنة 2026، تشمل قطاعات الدولة والجيش، لتعزيز القدرات الدفاعية ودعم الاقتصاد الوطني. أكد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، أن الجزائر تستعد لدخول مرحلة العصرنة الإلكترونية الشاملة سنة 2026، لتشمل مختلف قطاعات الدولة والجيش الوطني الشعبي، في […]

الرئيس عبد المجيد تبون يؤكد أن الجزائر تستعد لدخول مرحلة العصرنة الإلكترونية سنة 2026، تشمل قطاعات الدولة والجيش، لتعزيز القدرات الدفاعية ودعم الاقتصاد الوطني.

أكد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، أن الجزائر تستعد لدخول مرحلة العصرنة الإلكترونية الشاملة سنة 2026، لتشمل مختلف قطاعات الدولة والجيش الوطني الشعبي، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية وتحديث البنية التكنولوجية للبلاد.

وخلال زيارته إلى مقر وزارة الدفاع الوطني، وبثّ التلفزيون الجزائري كلمته، شدّد الرئيس تبون على أن القوة الاقتصادية والعسكرية متلازمتان، وأن حماية السيادة الوطنية تتطلب بناء اقتصاد قوي وجيش عصري متطور.

وأشاد الرئيس بجهود الجيش الوطني الشعبي واحترافيته، مبرزًا دوره المحوري في حماية الوطن والمساهمة في بناء الجزائر الجديدة، كما نوّه بالمكانة التي بلغها الجيش على الصعيدين الإقليمي والدولي، خاصة في مواجهة الحروب الهجينة والسيبرانية، مؤكدًا أنه أصبح مدرسة للوطنية والدفاع عن الحرية والسيادة.

وفي سياق متصل، أشار الرئيس تبون إلى الأثر الإيجابي للأمن والاستقرار في تعزيز الجاذبية الاقتصادية للبلاد، كاشفًا عن وجود 17 ألف مشروع استثماري قيد الدراسة على مستوى الشباك الموحد، الذي وصفه بأنه “العدو اللدود للرشوة والبيروقراطية”.

وأوضح رئيس الجمهورية أن الاقتصاد الوطني بات محل إشادة المؤسسات المالية الدولية، بعد تحقيقه أعلى نسب نمو في منطقة المتوسط، وارتقائه إلى المرتبة الثالثة إفريقيا.

كما أعلن عن مشاريع استراتيجية لتعزيز الصناعة الوطنية ورفع مساهمتها في الناتج القومي إلى 13 بالمائة على الأقل، مع التركيز على تمكين الشباب ودعم المؤسسات الناشئة، وصولًا إلى إنشاء 20 ألف مؤسسة جديدة. وجدد تمسك الدولة بطابعها الاجتماعي من خلال تحسين القدرة الشرائية وزيادات مرتقبة في الأجور والمنح.

وفي الشق الدولي، أكد الرئيس تبون تمسك الجزائر بمبادئها الثابتة في الدفاع عن القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية، مجددًا دعم بلاده لحق الشعبين الفلسطيني والصحراوي في تقرير المصير.

كما شدّد على متانة العلاقات مع تونس ودول الخليج، باستثناء دولة وحيدة، مع رفض الجزائر لأي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية.

وختم رئيس الجمهورية كلمته بالتأكيد على ضرورة التحلي بالوعي والتجند خدمة للمصالح العليا للوطن، مشيرًا إلى أن الحدود الوطنية مؤمنة بفضل يقظة الجيش الوطني الشعبي، وأن الجزائر لن تتراجع عن مبادئها ولا عن دورها في دعم الاستقرار الإقليمي.

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services