الموجز
اقتصــاد•3 دقائق قراءة

الشلف: نجاح أول تجربة لزراعة البن بضواحي بلدية بوزغاية

الكاتب:عباس امين طلحاوي
نشر في:14 أوت 2023
3 دقائق قراءة
0

الشلف – تمكن الشاب عبد الوهاب فلوح من ولاية الشلف من إنتاج شتلات مادة البن و زراعتها لأول مرة بضواحي بلدية بوزغاية, شمالا, حيث كللت التجربة بالنجاح و تأقلم الشجرة وهو في انتظار جني أول محصول خلال شهر نوفمبر المقبل. وأوضح عبد الوهاب في حديث لوأج أن فكرة زراعة البن بالشلف جاءت بعد ملاحظته تأقلم […]

الشلف – تمكن الشاب عبد الوهاب فلوح من ولاية الشلف من إنتاج شتلات مادة البن و زراعتها لأول مرة بضواحي بلدية بوزغاية, شمالا, حيث كللت التجربة بالنجاح و تأقلم الشجرة وهو في انتظار جني أول محصول خلال شهر نوفمبر المقبل.

وأوضح عبد الوهاب في حديث لوأج أن فكرة زراعة البن بالشلف جاءت بعد ملاحظته تأقلم عدة أشجار استوائية مع مناخ المنطقة و كذا في ظل الاستعداد و المرافقة التي وجدها من قبل أحد فلاحي المنطقة الذي آمن بالمشروع بداية من عملية إنتاج الشتلات ثم زراعتها, وصولا إلى توسعة هذه الزراعة مستقبلا.

وأضاف المتحدث أن اهتمامه بقطاع الفلاحة جعله يركز على الشعب الإستراتيجية التي بإمكانها المساهمة في إنتاج عدة محاصيل محليا و الاستغناء أو التقليل من استيرادها, ليقع الإختيار على مادة البن التي تعتبر من المواد التي تستهلك محليا بكثرة وتشهد ارتفاعا ملحوظا في الأسعار بالأسواق الدولية.

وكتجربة أولى, قام عبد الوهاب بتكثيف البذور وإنتاج مائة شتلة ثم زراعة, بالتنسيق مع أحد فلاحي منطقة “اللوايلية” ببلدية بوزغاية عشرين شجيرة منها, وقد أعطت “نتائج مقبولة جدا” و تأقلمت مع الظروف المناخية بالرغم من أنها أشجار تنمو عادة بالمناطق الإستوائية و المدارية عبر العالم (الأمريكيتين الشمالية والجنوبية, شرق آسيا, إفريقيا).

وأشار إلى أن زراعة مادة البن تحتاج لظروف مناخية معينة كالرطوبة (أكثر من 50 بالمئة) و درجة حرارة تتراوح ما بين 15 و 35 درجة مئوية, و هي ظروف يمكن توفيرها بالبيوت البلاستيكية, بالإضافة إلى تكوين حول المسار التقني خاصة بالنسبة لعملية الإزهار التي تتطلب مرافقة تقنية دقيقة.

طموح لتوسيع زراعة البن على مساحات كبيرة

ويتوقع عبد الوهاب جني أول محصول لمادة البن من نوع “أرابيكا” بالجزائر في نوفمبر المقبل, إذ سيتم تحليل و معاينة أول عينة و اكتشاف مدى جودتها و مطابقتها للمقاييس الدولية, و هذا بغية توسعة المشروع و زراعة مساحات أخرى, وفقا للسيد فلوح.

في هذا الصدد قال محمد دغرار, فلاح, أنه على استعداد تام لتطوير هذه الشعبة و زراعة مساحات معتبرة بمادة البن خاصة أن الظروف المناخية و المتابعة و المرافقة التقنية المستمرة ساهمت في الحصول على نتائج “مرضية” خلال المسار التقني لهذا المحصول, في انتظار جني أول كمية منه خلال الأيام المقبلة.

وتشهد زراعة البن إلى جانب عدد من الفواكه الإستوائية, اهتماما متزايدا من قبل فلاحي المنطقة بالنظر لقيمتها الغذائية و تزايد الطلب عليها و كذا ارتفاع أسعارها بالأسواق المحلية و الدولية, حيث تسعى غرفة الفلاحة و مديرية المصالح الفلاحية بالشلف لتنظيم عدد من الأيام الدراسية و التكوينية حول الشعب ذات الصلة بهذا المجال في بادرة لاطلاع الفلاحين بمستجداتها و تشجيعهم للإستثمار فيها و تنويع المنتجات الفلاحية.

للإشارة شهدت ولاية الشلف خلال السنوات الأخيرة نجاح تجارب زراعة عدد من الفواكه و الأشجار لأول مرة على غرار فاكهتي الكيوانو والبابايا الإستوائيتين و كذا شجرة الأرقان

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services