
اشرف والي ولاية تيسمسيلت ، السيد بوزايد فتحي على انطلاق حملة الحرث والبذر2023/2024 من مزرعة النموذجية الشهيد مالكي عثمان بدوار الحطاطشة ببلدية عماري ، حيث كان مرفوقا بالسيد رئيس المجلس الشعبي الولائي ، السلطات الأمنية و العسكرية ، شركاء القطاع الفاعلين ، أين قام السيد والي الولاية بزيارة المعرض المتنوع المنظم بالمناسبة للتعريف بمختلف المنتوجات […]
اشرف والي ولاية تيسمسيلت ، السيد بوزايد فتحي على انطلاق حملة الحرث والبذر2023/2024 من مزرعة النموذجية الشهيد مالكي عثمان بدوار الحطاطشة ببلدية عماري ، حيث كان مرفوقا بالسيد رئيس المجلس الشعبي الولائي ، السلطات الأمنية و العسكرية ، شركاء القطاع الفاعلين ، أين قام السيد والي الولاية بزيارة المعرض المتنوع المنظم بالمناسبة للتعريف بمختلف المنتوجات الفلاحية بمشاركة مختلف الفاعلين في شعبة الحبوب ، كما استمع إلى الشروحات التي قدمها مدير القطاع تناول من خلالها بعض الأرقام حول قطاع الفلاحة بالولاية ،في البداية استمع الحضور لشروحات مديرة المصالح الفلاحية للولاية التي كشفت فيها بعض الأرقام التي تتعلق بقطاع الفلاحة بالولاية حيث أن المساحة الصالحة للزراعة تقدر بـ 189.750 هكتار و تنوع الطابع الفلاحي الذي يعتمد على الزراعات المطرية حيث أن زراعة الحبوب هي السائدة ، إضافة الى تربية الاغنام و الأبقار . كما تتطلع الولاية الى بلوغ مساحة مزروعة من الحبوب تصل الى 145.456 هكتار. للإشارة سخرت مديرية القطاع الإمكانيات المختلفة لإنجاح هذه الحملة من خلال توفير 2014 جرار و3500 عتاد للحرث وغيرها من المعدات الأخرى. وفي تصريح للصحافة اكد السيد الوالي على توفير كل الظروف من طرف القائمين على القطاع والمتعاملين و المرافقين للفلاح وقد انطلقت هذه الحملة في ظروف حسنة ، ولاية تيسمسيلت هي ولاية رائدة في إنتاج الحبوب بمساحة مقدرة ب 72 ألف هكتار والنصيب الأكبر من القمح الصلب مؤكدا أنه سيتم العمل في نفس الاتجاه في أن تكون دائما في المرتبة الأولى وطنيا في زراعة و إنتاج الحبوب عن طريق تسهيل الإجراءات اللازمة لتمكين الفلاح من السقي في المساحات المزروعة و مرافقته من أجل تحقيق الأهداف المسطرة في برنامج الحكومة. وذكر الوالي الولاية في تدخله في إطار الرؤية الجديدة للنهوض بالإنتاج الفلاحي في مختلف فروعه لاسيما الشعب الإستراتيجية نظرا لمساهمتها الكبيرة في تعزيز الأمن الغذائي و السيادة الوطنية. و هنا أكد المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي على مراهنة السلطات العليا في البلاد على هذا القطاع الحيوي ، كونه الفاعل الأساسي في دفع عجلة الإقتصاد الوطني ، نظرا لأن الفلاحة هي قطاع استراتيجي لتقليص الواردات و هذا لن يتأتى إلا بادخال الطرق العصرية و الوسائل الحديثة التي تضمن تنويع و رفع الإنتاج ، داعيا إلى ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق الاكتفاء الذاتي و بالتالي ضمان الأمن الغذائي ، لاسيما فيما يتعلق بانتاج الحبوب و هي الخصوصية التي تتميز بها ولاية تيسمسيلت.
مغيث عابد






























