
أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر_كريكو، أمس الثلاثاء عشية إحياء اليوم العالمي لحفظ_طبقة_الأوزون، المصادف لـ 16 سبتمبر من كل سنة، والمنظم هذه السنة تحت شعار: “العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة”، أشرفت على أشغال يوم إعلامي بهدف التعريف بالتزامات الجزائر المناخية، وإبراز الارتباط القائم بين حماية طبقة الأوزون والعمل المناخي الوطني، وذلك بحضور ممثلي […]
أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر_كريكو، أمس الثلاثاء عشية إحياء اليوم العالمي لحفظ_طبقة_الأوزون، المصادف لـ 16 سبتمبر من كل سنة، والمنظم هذه السنة تحت شعار: “العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة”، أشرفت على أشغال يوم إعلامي بهدف التعريف بالتزامات الجزائر المناخية، وإبراز الارتباط القائم بين حماية طبقة الأوزون والعمل المناخي الوطني، وذلك بحضور ممثلي القطاعات والهيئات الوطنية المعنية، إلى جانب ممثلي الهيئات والمنظمات الأممية المعتمدة بالجزائر.
وخصصت أشغال هذا اليوم الإعلامي لعرض مختلف التزامات الجزائر في مجال العمل المناخي، لاسيما المساهمة المحددة وطنيًا، إلى جانب تسليط الضوء على الجهود الوطنية المبذولة لحماية طبقة الأوزون.
كما تناولت الأشغال إبراز دور الجمارك والمخابر المعنية في تجسيد آليات مراقبة المنتجات والمواد المستوردة ذات الصلة وضمان مطابقتها للمعايير التنظيمية، بما يساهم في حماية البيئة وصحة المواطن، إلى جانب عرض دور المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة في المتابعة والرصد والتحليل العلمي للعوامل المؤثرة على طبقة الأوزون.
وفي كلمتها بالمناسبة، أبرزت الوزيرة مجهودات الجزائر في المساهمة في الحفاظ على طبقة الأوزون، تجسيدا للالتزامات الدولية بما يضمن حماية البيئة وصحة المواطن، ويدعم في الوقت ذاته مسار الانتقال نحو أنماط إنتاج واستهلاك أكثر استدامة.
وفي ذات السياق، أكدت الوزيرة أن المساهمة المحددة وطنياً للجزائر المودعة خلال شهر جوان 2026، بمقر الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ، التي تعتبر إطارا مرجعيا للعمل المناخي الوطني تعكس طموح الجزائر المناخي من خلال تحديد أولويات وإجراءات ترمي إلى الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وتعزيز القدرة على التكيف مع آثار التغيرات المناخية، مع مراعاة الأولويات الوطنية ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن مضمون وآليات المخطط الوطني للتكيف مع المناخ.
ونظم بمناسبة اليوم الإعلامي معرض بمشاركة مختلف القطاعات والهيئات المعنية، تم خلاله عرض التجارب والمبادرات والجهود الوطنية ذات الصلة بمراقبة المنتجات والمواد وآليات ضمان مطابقتها، بما يساهم في الحفاظ على طبقة الأوزون.
واختتم اللقاء برفع جملة من التوصيات الرامية إلى تعزيز آليات الرقابة والمتابعة وتطوير القدرات التقنية وتكثيف التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية.






























