
سُجلت، يوم الخميس، حادثة وفاة طفل يبلغ من العمر 15 سنة بالمدينة الجديدة الوحدة 14 بولاية قسنطينة. في واقعة يرجح أنها انتحار، وفق ما أفاد به سكان الحي وجيران الضحية. وحسب روايات متداولة بين الجيران، فإن السبب المحتمل يعود إلى تحصل الضحية على معدل دراسي متدنٍ خلال الفصل الدراسي. في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات […]
سُجلت، يوم الخميس، حادثة وفاة طفل يبلغ من العمر 15 سنة بالمدينة الجديدة الوحدة 14 بولاية قسنطينة. في واقعة يرجح أنها انتحار، وفق ما أفاد به سكان الحي وجيران الضحية.
وحسب روايات متداولة بين الجيران، فإن السبب المحتمل يعود إلى تحصل الضحية على معدل دراسي متدنٍ خلال الفصل الدراسي. في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية لتحديد ملابسات الحادثة بدقة.
وأوضح والد الضحية، الذي أنقذه وأنزله من الحبل الذي شنق به نفسه. أن صاحب الـ15 سنة، انسان مجتهد، ومعروف بأخلاقه، وعدم مخالطه كثيراً ودوامه على المسجد، وعقب قائلا: “عندو حاجة في قلبو دارها خلاص.. وصلت ساعة رب العالمين”.






























