
انطلقت، اليوم الجمعة، بالعاصمة تونس، أشغال الدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–التونسية للتعاون، برئاسة الوزير الأول سيفي غريب ورئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني. ويأتي انعقاد هذه الدورة تنفيذًا للتوجيهات السامية لكل من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ورئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيّد، وترجمةً للإرادة المشتركة الرامية إلى تعزيز أواصر الأخوّة والتضامن التاريخي الذي يجمع البلدين […]
انطلقت، اليوم الجمعة، بالعاصمة تونس، أشغال الدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–التونسية للتعاون، برئاسة الوزير الأول سيفي غريب ورئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني.
ويأتي انعقاد هذه الدورة تنفيذًا للتوجيهات السامية لكل من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ورئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيّد، وترجمةً للإرادة المشتركة الرامية إلى تعزيز أواصر الأخوّة والتضامن التاريخي الذي يجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
وشهد يوم أمس الخميس تنظيم منتدى اقتصادي مشترك، أشرف عليه الوزير الأول سيفي غريب ونظيرته التونسية، بحضور وزراء من البلدين وعدد من الفاعلين الاقتصاديين. وتركّزت الأشغال على بحث فرص الاستثمار ومجالات الشراكة المتاحة، لاسيما في قطاعات الصناعة والطاقة والسياحة






























