
انطلقت فعاليات الدورة الثانية للتكوين الخاص بالإطارات السامية للمديرية العامة للأمن الوطني، اليوم، على مستوى المدرسة العليا الحربية، في إطار جهود تعزيز الكفاءات الإدارية والقيادية للأمن الوطني. وتستهدف هذه الدورة تدريب وتأهيل القيادات الأمنية العليا على أحدث الأساليب والمهارات الإدارية والاستراتيجية في مجال الأمن الداخلي وإدارة الموارد البشرية، بالإضافة إلى تطوير قدراتهم في مجالات التخطيط […]
انطلقت فعاليات الدورة الثانية للتكوين الخاص بالإطارات السامية للمديرية العامة للأمن الوطني، اليوم، على مستوى المدرسة العليا الحربية، في إطار جهود تعزيز الكفاءات الإدارية والقيادية للأمن الوطني.
وتستهدف هذه الدورة تدريب وتأهيل القيادات الأمنية العليا على أحدث الأساليب والمهارات الإدارية والاستراتيجية في مجال الأمن الداخلي وإدارة الموارد البشرية، بالإضافة إلى تطوير قدراتهم في مجالات التخطيط والتسيير واتخاذ القرار في الظروف المعقدة.
وتشمل برامج الدورة محاضرات نظرية وورشات عملية يقدمها خبراء في المجال الأمني والعسكري، إضافة إلى جلسات حوارية لتبادل التجارب وأفضل الممارسات في القيادة وإدارة العمليات الأمنية.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز جاهزية الإطارات السامية للأمن الوطني لمواجهة التحديات الأمنية الحديثة، وضمان تطوير أساليب العمل بما يضمن حماية المجتمع والحفاظ على الاستقرار الوطني.





























