
انطلقت اليوم الأحد عملية الاقتراع الخاص في العراق، المخصّصة للقوات العسكرية والأمنية والنازحين، على أن يُجرى التصويت العام يوم الثلاثاء المقبل بمشاركة 21 مليوناً و404 آلاف و291 ناخباً في سادس انتخابات برلمانية يشهدها البلد منذ عام 2003. ويشمل التصويت الخاص نحو 1.3 مليون ناخب من منتسبي الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والبيشمركة والحشد الشعبي، إضافة إلى […]
انطلقت اليوم الأحد عملية الاقتراع الخاص في العراق، المخصّصة للقوات العسكرية والأمنية والنازحين، على أن يُجرى التصويت العام يوم الثلاثاء المقبل بمشاركة 21 مليوناً و404 آلاف و291 ناخباً في سادس انتخابات برلمانية يشهدها البلد منذ عام 2003.
ويشمل التصويت الخاص نحو 1.3 مليون ناخب من منتسبي الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والبيشمركة والحشد الشعبي، إضافة إلى أكثر من 26 ألف ناخب من النازحين.
وأوضحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن عملية التصويت تجري في 807 مراكز انتخابية تضم 4501 محطة، حيث تُغلق الصناديق إلكترونياً عند السادسة مساء.
وتأتي هذه الانتخابات في وقت يتطلع فيه العراقيون إلى تشكيل برلمان جديد يمثل اختباراً مهماً لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وسط شكوك واسعة حول قدرة العملية الانتخابية على إحداث تغييرات في المشهد السياسي الراكد.
ورغم ذلك، يعكس العدد الكبير للمرشحين الشباب ـ وهي المرة الثانية منذ انتخابات 2005 ـ بعض الأمل في تحريك الحياة السياسية، إذ تتراوح أعمار معظمهم بين أواخر العشرينات ومنتصف الثلاثينات، في مقابل متوسط أعمار النواب الحاليين الذي يصل إلى 55 سنة.
ودخل العراق منذ صباح السبت فترة الصمت الانتخابي، التي تتوقف خلالها الدعاية بكل أشكالها، فيما دعت المفوضية وسائل الإعلام إلى التركيز على توعية الناخبين بأهمية المشاركة.
كما أكدت قيادة العمليات المشتركة أن يوم الاقتراع لن يشهد فرض حظر تجوال أو قيود على حركة المركبات، لضمان سهولة تنقل الناخبين إلى مراكز الاقتراع






























