
افتتح الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، نيابة عن وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، صباح اليوم الثلاثاء بالعاصمة، فعاليات اليوم الوطني للصحة المدرسية في طبعته الثانية، بمشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية وهيئة اليونيسف وعدد من القطاعات الوزارية، حسب بيان للوزارة. وأكدت الوزارة، خلال المناسبة، أن حماية صحة التلاميذ تمثل أولوية وطنية ومسؤولية […]
افتتح الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، نيابة عن وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، صباح اليوم الثلاثاء بالعاصمة، فعاليات اليوم الوطني للصحة المدرسية في طبعته الثانية، بمشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية وهيئة اليونيسف وعدد من القطاعات الوزارية، حسب بيان للوزارة.
وأكدت الوزارة، خلال المناسبة، أن حماية صحة التلاميذ تمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة، مشيرة إلى مواصلة العمل على تحسين خدمات الكشف الطبي والتكفل الصحي داخل المؤسسات التعليمية وتطوير أساليب العمل.
وفي هذا الإطار، تم تأسيس لجنة وطنية تضم خبراء متعددي التخصصات، إلى جانب لجنة قطاعية مشتركة لتنسيق الجهود والبرامج. كما يجري إعداد قانون تنظيمي يحدد الشروط والمعدات اللازمة، إلى جانب الطواقم البشرية المطلوبة لضمان عمل وحدات الكشف والمتابعة وفق معايير جيدة.
من جهة أخرى، بلغت الوزارة المراحل الأخيرة من إعداد خطة وطنية شاملة للوقاية وترقية الصحة المدرسية، بالتنسيق مع وزارات التربية الوطنية والشباب والداخلية، لتكون بمثابة خريطة طريق تحدد المهام وآليات التقييم الدوري.
من جانبهما، أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر، الدكتور فانيول هابيمانا، والممثلة المساعدة لليونيسف، إيفا ميلاس، بمستوى الشراكة القائمة، وبحجم منظومة الصحة المدرسية في الجزائر، التي تعتمد على أكثر من 2000 وحدة كشف ومتابعة ويؤطرها نحو 7000 مهني وصحي.






























