
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، هذا السبت، على الانطلاقة الرسمية لموسم الاصطياف 2025 من ولاية عنابة، بحضور وزراء القطاعات المعنية. وتميز هذا الحدث بالإعلان عن غلاف مالي جديد تجاوز 7 مليار دينار جزائري، مخصص لتهيئة وإعادة تأهيل الفضاءات الشاطئية عبر الوطن. وأكد الوزير مراد في كلمته أن المبلغ المرصود هذه السنة […]
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، هذا السبت، على الانطلاقة الرسمية لموسم الاصطياف 2025 من ولاية عنابة، بحضور وزراء القطاعات المعنية. وتميز هذا الحدث بالإعلان عن غلاف مالي جديد تجاوز 7 مليار دينار جزائري، مخصص لتهيئة وإعادة تأهيل الفضاءات الشاطئية عبر الوطن.
وأكد الوزير مراد في كلمته أن المبلغ المرصود هذه السنة شهد ارتفاعًا بنسبة 68% مقارنة بالسنة الماضية، ما يعكس – حسبه – إرادة الدولة في تحسين جودة الخدمات السياحية المقدمة للمواطنين، وجعل الشواطئ الجزائرية فضاءات أكثر جاذبية وأمانًا خلال الموسم الصيفي.
فتح 461 شاطئًا عبر 119 بلدية
وكشف وزير الداخلية أن هذا الموسم سيعرف فتح 461 شاطئًا عبر 119 بلدية ساحلية، من بينها 13 شاطئًا جديدًا تم تهيئتها لاستقبال المصطافين وفق المعايير المعتمدة. وأضاف أن الحكومة أعطت تعليمات صارمة لكل ولاة الجمهورية من أجل تسخير كافة الإمكانات البشرية واللوجستية لضمان موسم ناجح على كل المستويات.
جاهزية المرافق وتشديد على النظافة والأمن
وفي السياق ذاته، شدد الوزير على ضرورة الحرص على جاهزية المرافق السياحية والعمومية، مع التركيز على نظافة الشواطئ، الأمن، التغطية الصحية، وتوفير خدمات الإنقاذ، داعيًا إلى العمل التشاركي بين الهيئات الرسمية والمجتمع المدني.
رهان على السياحة الداخلية والوجهات الساحلية
وتراهن الجزائر على استقطاب ملايين المصطافين هذا الصيف، من داخل وخارج الوطن، في ظل ما تعرفه الوجهات الساحلية من تحسينات في البنية التحتية، وتوسيع عدد الشواطئ المرخصة، وتسهيل الوصول إليها. ويرى متابعون أن هذا التوجه يعزز آفاق السياحة الداخلية، ويشكل فرصة لتنشيط الاقتصاد المحلي في الولايات الساحلية.





























