
التقطت كاميرات التلفزيون في أولمبياد باريس 2024 مشاهد مثيرة للجدل للرياضيين المشاركين في سباق الترياثلون وهم يتقيؤون بعد إنهاء السباق الشاق الذي تضمن سباحة لمسافة 1.5 كيلومتر في نهر السين. أثار هذا السباق مخاوف بشأن تلوث النهر وتأثيره على صحة الرياضيين. في صباح الأربعاء، أعطت اللجنة المنظمة الضوء الأخضر لإقامة سباقات السيدات والرجال، إلا أن […]
التقطت كاميرات التلفزيون في أولمبياد باريس 2024 مشاهد مثيرة للجدل للرياضيين المشاركين في سباق الترياثلون وهم يتقيؤون بعد إنهاء السباق الشاق الذي تضمن سباحة لمسافة 1.5 كيلومتر في نهر السين. أثار هذا السباق مخاوف بشأن تلوث النهر وتأثيره على صحة الرياضيين.
في صباح الأربعاء، أعطت اللجنة المنظمة الضوء الأخضر لإقامة سباقات السيدات والرجال، إلا أن التجربة لم تكن ممتعة للجميع. العديد من الرياضيين تم تصويرهم وهم مستلقون على الحصيرة يكافحون لالتقاط أنفاسهم بعد انتهاء السباق. الرياضي الكندي تايلر ميسلاوشوك أكد في مقابلة مع صحيفة “ديلي ميل” أنه تقيأ عشر مرات بعد السباحة في النهر.
أثارت هذه الحوادث جدلاً واسعاً حول المخاطر الصحية المحتملة لرياضة الترياثلون، مما أعاد أزمة تلوث نهر السين إلى الواجهة. على الرغم من تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني لتنظيف النهر، إلا أن الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخراً زادت من مستويات التلوث، مما أدى إلى تأجيل بعض منافسات الترياثلون.
هذه التطورات أثارت قلق الرياضيين والمنظمين على حد سواء، مما يلقي بظلاله على قدرة باريس على توفير بيئة آمنة للمنافسات الرياضية خلال الأولمبياد.






























