في بادرة إنسانية متميزة تؤكد التزامه العميق بالمسؤولية المجتمعية، قام وفد رفيع المستوى من اتحاد المقاولين بالدول الإسلامية (FOCIC) بزيارة تضامنية إلى الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل، وذلك على هامش اجتماعات محافظي البنك الإسلامي للتنمية، وفي إطار فعاليات الجمعية العامة الرابعة للاتحاد المنعقدة بالجزائر بين 19 و22 مايو الجاري. وترأس الوفد المهندس زكريا عبد […]
في بادرة إنسانية متميزة تؤكد التزامه العميق بالمسؤولية المجتمعية، قام وفد رفيع المستوى من اتحاد المقاولين بالدول الإسلامية (FOCIC) بزيارة تضامنية إلى الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل، وذلك على هامش اجتماعات محافظي البنك الإسلامي للتنمية، وفي إطار فعاليات الجمعية العامة الرابعة للاتحاد المنعقدة بالجزائر بين 19 و22 مايو الجاري.
وترأس الوفد المهندس زكريا عبد الرحمن العبد القادر، رئيس الاتحاد، رفقة عدد من كبار المسؤولين، من بينهم السيد نواف الجشي نائب الرئيس، والسيد محمد عبد العزيز العجلان رئيس الهيئة السعودية للمقاولين، والسيدة سامية المخلوفي رئيسة المنظمة الوطنية لأرباب العمل والمقاولين بالجزائر، والسيد عبد المجيد الرشودي الأمين العام، والدكتور مالك دنقلا المدير التنفيذي للاتحاد.
وشهدت الزيارة استقبالاً حافلاً من إدارة الشبكة ومجموعة من الأطفال المستفيدين من برامجها، حيث جرى تقديم عروض حية ونماذج من الأنشطة التي تعكس جهود الجزائر في ترقية حقوق الطفل، لا سيما بعد الإصلاحات الدستورية التي عززت حماية الطفولة.
وفي كلمته بالمناسبة، عبّر رئيس الاتحاد عن إعجابه الكبير بمستوى التنظيم والعطاء الذي تقدمه الشبكة، معلنًا التزام الاتحاد بتقديم دعم فعلي ومستدام لأنشطتها من خلال شراكة استراتيجية سيتم تنسيقها عبر المنظمة الوطنية لأرباب العمل والمقاولين في الجزائر، ما يضمن ديمومة المساندة وفعاليتها.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الاتحاد الرامية إلى تعزيز دوره في التنمية المجتمعية، وتكريس مفهوم المسؤولية المجتمعية الهادفة، من خلال دعم الفئات الهشة وإقامة شراكات فاعلة مع منظمات المجتمع المدني في الدول الأعضاء.
وأكد الوفد أن التحديات التي تواجه المجتمعات الإسلامية – من تحولات بيئية ورقمية وصحية – تتطلب من القطاع الخاص أداءً أكثر التزامًا وإنسانية. ولهذا يسعى الاتحاد إلى إرساء نماذج دعم تعكس توازنًا بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، وخاصة عبر تمكين الأطفال وحمايتهم.
واختتمت الزيارة بجملة من التوصيات، من بينها توسيع نطاق المبادرة إلى دول إسلامية أخرى، وإطلاق صندوق دائم للمسؤولية المجتمعية، وتطوير برامج تدريبية متخصصة للعاملين في مجال حماية الطفولة، وتنظيم ملتقيات دورية لتبادل الخبرات.
وتعد هذه الزيارة نموذجًا يُحتذى به في الشراكة بين القطاع الخاص والمجتمع المدني، ورسالة قوية بأن التنمية لا تكتمل دون احتواء الفئات الاأضعف في المجتمع.






























