
وضحت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف موقفها من مشاركتها في الطبعة الـ20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية، بعد تداول اسمها ضمن قائمة الرياضيين الجزائريين المشاركين في الدورة. وأكدت خليف، في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»، أنها لم تتلقَّ أي تبليغ أو اتصال رسمي بشأن مشاركتها في الألعاب، موضحة أن علمها بإدراج […]
وضحت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف موقفها من مشاركتها في الطبعة الـ20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية، بعد تداول اسمها ضمن قائمة الرياضيين الجزائريين المشاركين في الدورة.
وأكدت خليف، في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»، أنها لم تتلقَّ أي تبليغ أو اتصال رسمي بشأن مشاركتها في الألعاب، موضحة أن علمها بإدراج اسمها ضمن القائمة جاء عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت البطلة الجزائرية إلى أنها لم تتلقَّ إخطارًا رسميًا من اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية أو الاتحادية الجزائرية للملاكمة، كما لم يتم التواصل معها بشأن إعداد برنامج تحضيري خاص بالمنافسة.
وأضافت أنها كانت قد تقدمت في وقت سابق بطلب للاستفادة من دعم أو منحة للتحضير للاستحقاق، غير أنها لم تتلق دعمًا أو ردًا بهذا الخصوص، ما دفعها إلى مواصلة برنامجها التدريبي وفق التزاماتها الرياضية الأخرى ومسيرتها الاحترافية.
وشددت خليف على أن إدراج اسمها ضمن القائمة لا يعني بالضرورة إعلان مشاركتها، مؤكدة عدم تلقيها، إلى غاية نشر بيانها، أي تبليغ رسمي بشأن مشاركتها أو برنامج التحضير الخاص بالألعاب.
وكان رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، عبد الرحمان حماد، قد أكد في وقت سابق إدراج إيمان خليف ضمن القائمة النهائية للرياضيين الجزائريين المسجلين للمشاركة في ألعاب تارانتو، مع ترك مسألة مشاركتها الفعلية مرتبطة بالرياضية نفسها.
وأكدت خليف أن تمثيل الجزائر يظل مصدر فخر بالنسبة إليها، مشددة على أن ارتداء الألوان الوطنية والدفاع عنها ورفع الراية الجزائرية يمثل شرفًا ومسؤولية تعتز بهما.
ودعت في هذا السياق إلى اعتماد تنسيق رسمي ومباشر بشأن مشاركتها، مع وضع برنامج تحضيري واضح وتوفير الظروف اللازمة للاستعداد، بما يسمح بتحقيق أفضل تمثيل ممكن للجزائر.
وأوضحت أن بيانها لا يستهدف أي شخص أو جهة، وإنما يهدف إلى توضيح موقفها للرأي العام ووضع مسألة مشاركتها في إطارها الصحيح، مؤكدة استعدادها الدائم لتمثيل الجزائر، وإبقاء باب التنسيق مفتوحًا مع الجهات الرياضية المعنية.






























